9 . في نفي الجبر والتفويض وإثبات الأمر بين الأمرين : في الكافي : عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : إنّ بعض أصحابنايقول بالجبر ، وبعضهم يقول بالاستطاعة . قال : فقال لي :
اكتب : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، قال علي بن الحسين عليه السلام : قال اللَّه عز وجل : يا ابن آدم ، بمشيئتي كنت أنت الّذي تشاء ، وبقوّتي أدّيت إليّ فرائضي . . . . « 1 »
10 . في البداء : في الكافي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
إنّ للَّه عِلمين : علم مكنون مخزون لا يعمله إلّا هو ؛ من ذلك يكون البداء ، وعلم علّمه ملائكته ورسله وأنبياءه ؛ فنحن نعلمه . . . . « 2 »
11 . في جملة من مفعولاته تعالى كاللوح والقلم : عن تفسير القمّي عن الصادق عليه السلام أنّه سئل عن
« ن وَالْقَلَمِ »
« 3 » ، قال :
إنّ اللَّه خلق القلم من شجرة في الجنّة يقال لها الخلد ، ثمّ قال لنهر في الجنّة : كُن مداداً ، فجمد النهر ؛ وكان أشدّ بياضاً من الثلج وأحلى من الشهد . . . . « 4 »
12 . في العقل والنفس : إنّ أعرابيّاً سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن النفس ، فقال عليه السلام :
عن أيّ الأنفس تسأل ؟
فقال : يا مولاي ، هل النفس أنفس عديدة ؟ فقال عليه السلام :
نعم ، نفس نامية نباتية ، ونفس حيوانية حسية ، ونفس ناطقة قدسية ، ونفس إلهية ملكوتية . . . . « 5 »
13 . في حدوث العالم : في الكافي : عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنّه قال :
اعلم - علّمك اللَّه الخير - أنّ اللَّه تبارك وتعالى قديم ، والقدم صفته الّتي دلّت القائل على أنّه لا شيء قبله ولا شيء معه في ديموميّته . . . . « 6 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 159 - 160 ، باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين ، ح 12 ، وقريبه في ص 152 ، ح 6 .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 147 ، باب البداء ، ح 8 .
( 3 ) . سورة القلم ، الآية 1 .
( 4 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 379 - 380 .
( 5 ) . ر . ك : شرح الأسماء الحسنى حاج ملا هادي سبزواري ، ص 45 .
( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 120 ، ح 2 .