حلّه ومن غير حلّه ، وخلّفته « 1 » لغيري ، فالمهنأ له « 2 » ، والتبعات « 3 » عليّ ، فاحذروا مِن مثل ما نزل بي « 4 » . « 5 »
قد ختمنا هذا الجزء المتضمّن ما ضمّنّاه وعمدناه « 6 » بحديث في الموت
الذي هو آخر جمعنا ومنتهاه .
[ الشرح ]
« مِن » تزاد بعد النفي ، كقوله تعالى :
« وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها »
« 7 » ، أي : وما من دابّة ، كذا هنا ، المعنى : ما ثبت .
« نفد » : فنى .
« الاكُل » - بضم الهمزة - : المأكول ، والمراد به هنا : الرزق المقسوم له .
« غشيته » ، أي : جاءه وأصابه .
« الكربات » : جمع كربة ، وهي الغمّ الذي يأخذ بالنفس ، وكذا الكَرْب بوزن الضرب .
« العلزات » : جمع « عَلْزةٍ » ، كالغمرات جمع غَمرة ، والسكرات جمع سكرة ، والعلز : قلق وخفّة وهلع يصيب الإنسان ، وهو من باب ضرب ، ويقال : مات فلان علزاً ، أي : وجعاً قلقاً لا ينام .
هامش
( 1 ) . في « خ » و « ش » : « وغير حلّه ، ثمّ خلّفته » .
( 2 ) . في البحار : « والمهنأ له » ، وفي « ش » والفتوحات المكية : « فالمهناة » ، والهناء : اللذة ، يقال : تهنأ بالطعام : إذا ساغ له ولذّ .
( 3 ) . في « ش » والفتوحات المكية : « والتبعة » .
( 4 ) . في « خ » و « ش » والفتوحات المكية : « فاحذروا مثل ما حل بي » .
( 5 ) . بحار الأنوار ج 77 ص 188 عن أعلام الدين . في « خ » : « قال السيد الشريف رضي الله عنه » .
( 6 ) . كذا في « خ » ، ولعل الصحيح : « وتممناه » .
( 7 ) . سورة هود ، الآية 6 .