تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
باشد ؛ لاستحالة النقص عليه تعالى ، لكن عينيت صفت كمال است نظر به زيادتى صفت بالبديهة ؛ نتيجة دهد كه اين صفات واجب عين ذات أو باشد وهو المطلوب . وايضاً از اين طريق توان دانست كه علم واجب تعالى به اشيا حضوري است وشايد كه در تزيين ثاني - إن شاء اللَّه تعالى - بر تو معلوم شود . تزيين ثاني : صاحب رسالهء حياة النفس در رسالهء مزبوره در مبحث علم خداى تعالى ذكر نموده عبارتى را كه صورت آن اين است : وعلمه قسمان : علم قديم هو ذاته ، وعلم حادث هو ألواح المخلوقات كالقلم واللوح وأنفس الخلائق ، فأما العلم القديم : فهو ذاته تعالى بلا مغايرة ولو بالاعتبار ؛ لأن هذا العلم لو كان حادثاً كان تعالى خالياً منه قبل حدوثه فيجب أن يكون قديماً ، لا يخلو إما أن يكون هو ذاته بلا مغايرة [ ف ] ثبت المطلوب ، وإن كان غير ذاته تعددت القدماء وهو باطل . وأما العلم الحادث : فهو حادث بحدوث المعلوم ؛ لأنه لو كان قبل المعلوم لم يكن علماً ؛ لأن العلم الحادث شرط تحققه وتعلقه أن يكون مطابقاً للمعلوم ، وإذا لم يوجد المعلوم لم تحصل المطابقة التي هي شرطه ، وأن يكون مقترناً بالمعلوم ، وقبله لم يتحقق الأقران ، وأن يكون واقعاً على المعلوم ، وقبله لم يتحقق الوقوع ، وهذا العلم الحادث هو فعله ومن جملة مخلوقاته ، وسميناه علماً تبعاً لأئمتنا واقتداءً بكتاب اللَّه تعالى حيث قال :
« عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى »
« 1 » وقال :
« قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ »
« 2 » . يعنى : علم خداى تعالى دو قسم است : يكى علم قديم كه آن ذات بارى تعالى است ، وديگرى علم حادث كه آن أعيان مخلوقات است مثل قلم ولوح ونفوس خلايق . اما علم قديم پس آن ذات خداى تعالى است بدون مغايرت هر چند مغايرت اعتباري باشد ، وچرا اين علم قديم است به علت اين كه اگر حادث باشد مىباشد خداى تعالى خالى از آن علم پيش از حدوث آن ، وآن محال است ، پس واجب است اين كه بوده باشد آن علم ، قديم ودر اين هنگام خالى نيست از اين كه آن علم ذات
هامش
( 1 ) . سورهء طه ، آيهء 52 . ( 2 ) . سورهء ق ، آيهء 4 .
ميراث حديث شيعه — صفحة 240 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى