بسم الله الرحمن الرحيم
وبِهِ نَسْتَعِينُ وبِهِ ثِقَتي
[ متن الرسالة ]
لَكَ الْحَمْدُ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمين * لَكَ الشُّكْرُ يَا مَلْجَأَ الْهَارِبين
لَكَ الْمَنُّ فِي كُلِّ مَنٍّ عَلَى الْ * مَمَالِيكِ يَا مَالِكَ الْمَالِكِين
عَلَى الْمُصْطَفى صَلِّ يَا رَبَّنَا * وَصَلِّ عَلَى آلِهِ الْعَارِفِين
ولا سِيَّمَا ابْنِ عَمِّ الرَّسُول * وَزَوْجِ الْبَتُولِ أَبِي الطّاهِرِين
جواهر حمدى كه جواهريان درگاه پادشاه جواهر آفرين به آخرين آفرينش ، زبان تحسين گشايند ، ولئالى ثنايى كه خزينه داران خزاين ربّ العالمين به مثاقب مناقب مدح وثنايش تزيين فرمايند ، مخزون خزاين آن مالك الملكي باد كه سلاطين زمان وپادشاهان جهان سر بندگى وأطاعت به فرمانش نهاده ، ودر مقام عرض حاجات واظهار مهمّاتِ خويش در نهايت خضوع وخشوع واميدوارى وتشويش بر پا ايستاده ، فكيف فقيران حاجتمند ، ودرويشان آرزومند ، كه در هر نفسي هزار آرزو ، ودر هر آرزويى هزار گفتگو دارند ، يكى طالب فرمانفرمايى وسلطنت وديگرى خواهان فرمانبردارى ومسكنت ، يكى مستدعى كثرت مال وأولاد ، وديگرى شوقمند حالت تجرّد وانفراد ، يكى طلب كنندهء بقاى صحّت ، وديگرى مسألت نمايندهء دفع بليّت ، يكى جبههء نيازمندى بر آستان جلالش نهاده وديگرى روى آرزومندى بر خاك درگاهش گزارده .
يكى طالب نعمت ملك ومال * يكى آرزومند أهل وعيال
يكى خواستگار حصول رضا * يكى طالب فضل وجود وعطا
يكى شايق وصل حور بهشت * يكى عذر جوينده زاعمال زشت
يكى چون گدا مبرِم اندر سؤال * يكى لب فرو بسته از انفعال
يكى بهر خود ديگرى بهر غير * طلبكار احسان وخواهان خير
ومع ذلك لا يُغْلَقُ بَابُهُ ، ولا يُرَدُّ سَائِلُهُ ، ولا يُخَيَّبُ آمِلُهُ ، ولا تُنْقَصُ خَزَائِنُهُ .