أحمد بن عالان العدل ، قال : حدثنا القاضي أبو عبد الله ، قال : حدثنا أبو محمد صالح بن وصيف البكائي ، قال : حدثنا معاذ بن الميسي ، قال :
حدثنا سويد بن سعيد ، قال : حدثنا مبارك بن سحيم ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن ابن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لأصحابه :
ما من صدقة أفضل من سقي الماء .
وقد أخرجنا بعض أخباره شاهداً ومؤيّداً » . « 1 »
ولم يصف رحمه الله النسخة أكثر من ذلك ، وغريب جدّاً أنّ المحدّث النوري رحمه الله لا يذكر الكتاب كمصدر أساسي ويعدّ أخباره شاهداً ومؤيداً فقط ، مع أنّ المؤلف من عظماء أهل البيت ، ورواياته طافحة بالولاء كما سترى .
وذكره شيخنا العلامة ( م 1389 ق ) في الكتب التي استنسخها السيد علي الحائري ( م 1316 ح ) في عام 1304 ق ، وقال رحمه الله ما نصّه :
كتاب الحديث المروي عن الفقيه السيد ضياء الدين أبي الفتح محمد بن محمد العلوي الحسيني المعروف بابن الجعفرية الحائري نزيل الحلة في سنة 573 .
وأفاد رحمه الله : أنه في مجموع رآه عند السيد مهدي بن السيد حسن الخرسان في النجف الأشرف « 2 » ، لكنه لم يذكره في الذريعة تحت عنوان « كتاب الحديث » .
قال الجلالي : والذي أرى أن هذا كتاب في أربعين حديثاً منتقاة ، انتقاها ابن الجعفرية لروايتها في مجلس واحد ، مركّزاً في انتقائه على ما رآه ضرورياً في عصره ، وأن مواضيع الروايات مختلفة ، كالآتي :
الرقم الموضوع المروي عنه
[ 1 ] سقي الماء النبي صلى الله عليه وآله
[ 2 ] المؤمنكيّسعاقل الصادق عليه السلام
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 373 ، ط 1384 .
( 2 ) . نقباءالبشر ، 4 : 1476 ، ط 1388 ه .