موارد يصرّح في ثلاثة منها بذكر « الشيخ » بالإطلاق من دون تحديد المراد منه .
وبالتأمّل في ترجمة ابن الطحال هذا يظهر أنه أراد من الاسناد من هو المذكور في مفتتح الكتاب ، وأن المراد على أغلب الظنّ من الشيخ :
أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( م 460 ق ) كما يساعد عليه طبقة ابن الطحال .
ابن الطحال
فمن هو « ابن الطحال » ؟ وما هي طبقته ؟
أقدمُ مَن ترجمه هو الشيخ منتجب الدين ابن بابويه ( م 586 ق ) ، قال ما نصّه :
الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طحال المقدادي ، فقيه صالح ، قرأ على الشيخ أبي علي الطوسي . « 1 »
وترجمه الشيخ عبد الله المامقاني ( م 1351 ق ) بقوله :
الحسين بن أحمد بن الطحال المقدادي ، كان عالماً جليلًا ، روى عنه ابن شهرآشوب ، وقال منتجب الدين عند ذكره : « فقيه صالح ، قرأ على الشيخ أبي علي الطبرسي » انتهى . قلت : الظاهر أنّ الحسين هذا من قوّام الروضة العلوية المرتضوية ، وكأنّ آل الطحال كانوا خدَمة تلك الروضة ، وهذا أحدهم ، والحسين بن محمد بن الطحال الذي أكثر عنه السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري رواية مناقب كثيرة للروضةً المقدّسة كان ابن عمّ صاحب العنوان هذا ، ونقل عنه في آخر المجلد التاسع من البحار قضايا عن الحسين بن محمد الطحال فلاحظ ، وما في بعض النسخ من المقدادي غلط ، والمقدادي - بالميم المكسورة والقاف الساكنة ودالين مهملتين بينهما ألف - نسبة إلى المقداد بن الأسود ، أو الفاضل المقداد . « 2 »
وترجمه شيخنا العلامة بقوله :
هامش
( 1 ) . الفهرست ، ص 46 ، ط 1406 .
( 2 ) . تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 318 - 319 .