مات في التيه « 1 » .
وكان عمره مئتين وأربعين سنة ، وقيل : مئة وعشرين ، وكان بينه وبين إبراهيم عليه السلام خمسمئة عام « 2 » .
وفتح يوشع المدينة ، وكان يوشع ابن أخت موسى والنبيّ في قومه بعده « 3 » .
وجمع موسى مُوسَون ، وجمع عيسى عيسَون بفتح السين فيهما [ قاله الجوهري ] « 4 » .
فِي زُمرَةِ المَلائِكَة المُقدَّسينَ : بفتح الدال أي حال كونه عليه السلام في جماعة من الملائكة المنزّهين عن النقائص والعيوب .
فَوْقَ إحْساسِ الكَرُّوبِيّين : « فوق » ظرف للتكليم ، بدل من قوله « في المقدّسين » بدل الاشتمال ، ولذا ترَكَ العاطف ، و « الإحساس » إمّا بفتح الهمزة من الحسيس وهو الصَّوْت ، يعني : كان كلامه سبحانه في كيفيّة الجهارة / 48 / والإخفات فوق أصوات الملائكة المسبّحين ، وقيل : « يعني : إنّ كلامه تعالى أعلى من كلِّ شيءٍ ؛ لأنّه فوق أصوات « 5 » الكرّوبيّين » ، وإمّا بكسر السين « 6 » كما في بعض النسخ ، وهو من الحِسّ ، وذلك
هامش
( 1 ) . جامع البيان ، ج 6 ، ص 249 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 249 .
( 2 ) . تفسير القمي ، ج 2 ، ص 270 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 249 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 313 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 249 .
( 4 ) . مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 249 .
( 5 ) . جاء في حاشية النسخة : « ممكن است مراد از كروبيين آن باشد كه صداى آن بالاى صداى كروبيين [ يعنى ] ملائكهء مقرب كه نزديك عرش ساكنند [ مىباشد ] .
وغمايم نور ابرهايى است كه بر سر بني إسرائيل به هم رسيد كه از حرارت آفتاب ايشان را باز مىداشت وهوا را برايشان تيره مىكرد .
وتابوت صندوقى بود در ميان بني إسرائيل كه ملائكة ، آن را از پيش لشكر ايشان مىبردند .
وعمود نار عمودى بود از نور كه در شب ايشان را روشنى مىداد .
وطور سينا كوهى بود كه حق تعالى در آن كوه وحى مىفرستاد به حضرت موسى .
وجبل حوريث كوهى بود كه در شهر مدين أول خطابي كه حضرت حق تعالى به موسى كرد در آن كوه بود ( مجلسي ) . » بحار الأنوار ، ج 87 ، ص 109 .
( 6 ) . كذا في النسخة ، لكن الصحيح : « بكسر الهمزة » .