حشمت سرمدي ومعراج حصول قرب جناب صمدي وعزّ لقاى احدى است ، كه آن تكميل ايمان است به متابعت امر ونهى پيغمبر آخر الزّمان - عليه « 1 » صلوات الرّحمان - وبر كرام شاربان مدام اسلام مستور نماند كه چون مراتب نبوّت كه « 2 » واسطهء ايصال فيض عنايت الهى است جلّ شأنه ، به حكم آيهء كريمهء
« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ » /
« 3 » الآية ، به وجود شريف حضرت محمّد عليه السلام « 4 » ضمّ يافت وجملهء أديان ، به موجب نصّ صريح
« وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ »
« 5 » به دين مبين اسلام كه شرع سيّد الأنام است - عليه الصلاة والسّلام - « 6 » منسوخ گشت . پس بر « 7 » هر كه طالب نجات وراغب رفع درجات باشد ، واجب است كه استفاضهء فيض از مبدأ به متابعت ومشايعت « 8 » آن حضرت نمايد واقتباس أنوار رحمت از پيروى آن مظهر « 9 » فرمايد ؛ چنانچه حّى قديم در قرآن كريم بدين معنى ، أشارت مىفرمايد :
« قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ »
« 10 » يعنى اى محمّد ! بگو با آن جماعتى « 11 » كه دعواي دوستى حضرت ما مىكنند ، پس به حضرت ما به وسيلهء بُت ، تقرّب مىجويند كه : اگر در اين قول صادقيد ، « 12 » متابعت شرايع واحكام من نماييد ودر طريقت ، قدم بر قدم من ثابت داريد « 13 » وأوامر ونواهى مرا مؤمن بمانيد « 14 » وسر از اتّباع من مپيچانيد ، تا بدرقهء عنايت با تاج هدايت وخلعت مغفرت از حضرت عزّت به استقبال حال شما فرستند وگناهان مكتوبهء شما را از دفاتر اعمال شما فروشويند وبه ديدار جِنان وحواري وغلمان ، شما را مشرّف گردانند ومضامين اين فرمان واجب الاذعان ، « 15 » به فحاوى اعلام ملك علّام - تقدَّس وتعالى - كه
« وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ
هامش
( 1 ) . ف : وآله .
( 2 ) . ف : - چون مراتب نبوت كه .
( 3 ) . سورهء توبه ، آيهء 32 .
( 4 ) . ف : عليه الصلاة والسّلام .
( 5 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 85 .
( 6 ) . ف : - عليه الصلاة والسلام .
( 7 ) . ف : - بر .
( 8 ) . م : مبايعت .
( 9 ) . ف : حضرت .
( 10 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 31 .
( 11 ) . ف : جماعت .
( 12 ) . ف : صادقاند .
( 13 ) . ف : دارند .
( 14 ) . ف : موقن ندانند .
( 15 ) . م : واجب الادغان .