سبعاً بعد التكبير » . « 1 »
وقد يمكن أن يكون هذه الرواية خصَّت هذه الصلوات مع الفرائض من بين النوافل .
والتوجه واستفتاح الصلاة بعد التكبير وقبل القراءة في المكتوبة كالإجماع من الرواة عن أهل البيت ( صلع ) وغيرهم ، وفيه فضل ، وليس بالشيء الواجب في الصلاة كالفرض الّذي لا تجزي الصلاة إلّابه ؛ لأني لا أعلم أحداً يقول : إنّ من صلّى ولم يتوجه بمثل ما ذكره إنّ صلاته باطلة ، ولا أنّ عليه الإعادة ، إلّاأنّه شيء يؤمر به ويستحب ، وقد أمر به من يجب قبول أمره ، ووافق قوله فيه القول الأوّل منه ، فهو أحق ما استعمل منها ، واللَّه ولي التوفيق . « 2 »
ذكر الاستعاذة بعد الاستفتاح وقبل القراءة
في كتب [ محمّد ] بن سلام [ روايته ] عن عليّ بن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه [ أحمد بن عيسى بن زيد ] ، وذكر الاستفتاح ، ثمّ قال : وتتعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم . « 3 »
وفيها : عن جعفر [ بن محمّد الطبري ] عن قاسم [ بن إبراهيم العلوي ] بعد أن ذكر الاستفتاح / 217 / فقال : ثمّ تتعوذ ، وابتدء في القراءة . « 4 »
وفي كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [ أحمد بن حسين بن أسباط ] ، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام أنّه قال وذكر التوجه ، ثمّ قال : « وتقول : اللَّه أكبر ، أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم » . « 5 »
وفي كتاب حمّاد روايته عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام وذكر التوجه ، ثمّ قال : « وقل أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم ، أعوذ باللَّه أن يحضرون ، إن اللَّه
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 304 .
( 2 ) . يشير بذلك إلى الخليفة الفاطمي وهو : عبيد اللَّه المهدي .
( 3 و 4 ) . رأب الصدع ، ج 1 ، ص 232 .
( 5 ) . دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 157 .