وتعاليت ، سبحانك ربّ البيت » ، « 1 » واتفق الباقي مع ما تقدّم في هذا الوجه .
وفي كتاب حمّاد روايته عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام مثل ما في هذا الوجه سواء إلّاأنّه قال بعد تمام الكلام : « ثمّ تسبّح سبعاً ، وتحمّد سبعاً ، وتهلّل سبعاً » . « 2 »
ووجه منه خامس في كتاب القضايا من رواية أبي جعفر محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي ، عن عباد بن يعقوب ، عن [ عبيد بن ] محمّد بن قيس البجلي ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( صلع ) أنّه كان يقول في أوّل الصلاة : « اللَّه أكبر ، اللّهمّ أنت الملك ، لا إله إلّاأنت / 212 / [ أنت ] ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفتُ بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعاً ؛ إنّه لا يغفر الذنوب إلّاأنت . لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، أستغفرك وأتوب إليك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك رب البيت » . « 3 »
وفي كتاب القضايا من رواية الحسن بن الحسين [ الأنصاري ] ، عن عليّ بن القاسم الكندي ، عن محمّد بن عبيد اللَّه « 4 » بن أبي رافع مولى النبيّ عليه السلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ أمير المؤمنين ( صلع ) مثل هذا سواء .
وفي كتاب يوم وليلة مثله إلى قوله : « لا يغفر الذنوب إلّاأنت » .
ووجه منه سادس في كتاب الصلاة من رواية أبي ذر [ أحمد بن حسين بن أسباط ] عن عبد اللَّه « 5 » بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه ( صلع ) أنّه قال : « الإمام يجزيه تكبيرة واحدة ، فإذا افتتحت الصلاة بدأت فقلت : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض - وذكر مثل القول الأوّل إلى قوله : - وأنا من المسلمين » وزاد بعده : « اللّهمّ اجعلني / 213 /
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 310 ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص 102 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 141 .
( 2 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 332 ؛ بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 378 و 379 .
( 3 ) . المقنعة ، ص 104 .
( 4 ) . في الأصل : عبداللَّه .
( 5 ) . في الأصل : عبد الرحمن .