المستقيم « 1 » .
[ 170 ] سورة البقرة :
« الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ
هُمْ يَحْزَنُونَ »
« 2 » : عن ابن عبّاس ، قال : كان لعليّ بن أبي طالب عليه السلام أربعة دنانير ؛ فتصدّق بدينارٍ نهاراً ، وبدينارٍ ليلًا ، وبدينار سِرّاً ، وبدينار علانيةً ، فأنزل اللَّه هذه الآية « 3 » .
[ 171 ] سورة آل عمران :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ »
« 4 » الآية ؛ عن جابر ، قال : قدم على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم العاقب والطيّب « 5 » فدعاهما على الإسلام ، فقالا : أسلمنا يا محمّد . فقال صلى الله عليه وآله وسلم : كذبتما ؛ إن شئتما لُاخبركما بما يمنعكما من الإسلام . قالا : هات أنبئنا ! قال صلى الله عليه وآله وسلم : حبّ الصليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير . قال : فتلاحيا « 6 » وردّا عليه ، فدعاهما إلى الملاعنة ، فوعداه على أن تعاديه الغداة ، قال : فغدا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ بيد عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، ثمّ أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا ، وأقرّا له بالخراج ، قال : فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : والّذي بعثني ، بالحقّ لو قالا « 7 » لأمطر عليهما الوادي ناراً . قال جابر : فنزلت فيهم :
« نَدْعُ أَبْناءَنا »
الحسن والحسين ،
« وَنِساءَنا »
ونساءنا فاطمة عليها السلام ،
« وَأَنْفُسَنا »
النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ عليه السلام « 8 » .
كذا رواه البصري والواحدي وغيرهم .
هامش
( 1 ) . الفضائل لابن شاذان ، ص 3 ؛ الغيبة للنعماني ، ص 165 ؛ ورواه المجلسي في البحار ، ج 26 ، ص 5 .
( 2 ) . سورة البقرة ، الآية 274 .
( 3 ) . شرح الأخبار ، ج 2 ، ص 346 ؛ شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 142 .
( 4 ) . سورة آل عمران ، الآية 61 .
( 5 ) . في بعض المصادر : السيّد بدل الطيّب .
( 6 ) . لاحى لحاءً وملاحاةً الرجلَ : نازعه .
( 7 ) . في بعض المصادر : فعلا بدل قالا .
( 8 ) . الخرائج والجرائح ، ج 1 ، ص 135 ؛ العمدة ، ص 190 ؛ الطرائف ، ص 46 ، مناقب ابن المغازلي ، ص 263 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 39 ، عن أبي نعيم في الدلائل من طريق الكلبي عن أبي صالح .