معي عن يمين العرش ، وأوّل من يقرع معي باب الجنّة ، وأوّل من يسكن معي علّيّين ، وأوّل من يشرب معي من الرحيق المختوم الّذي
« خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ »
« 1 » . « 2 »
[ 158 ] ومنه بإسناد إلى ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : أوحى اللَّه تعالى إلى رسوله عليه السلام : قل لفاطمة : لا تعصي عليّاً ؛ فإنّه إن غضب غضبت لغضبه « 3 » .
فهذا نهاية ما استخرجناه من أمالي الشيخ أبي جعفر الطوسي .
[ ما نقله المؤلف من الاحتجاج ]
وممّا استخرجناه من كتاب الاحتجاج للطبرسي احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم الغدير على الخلق كلّهم ، وفي غيره من الأيّام بولاية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ومن ولده من الأئمّة المعصومين - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - .
[ 159 ] قال : حدّثني السيّد العالم العابد أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني [ المرعشي ] رضي الله عنه « 4 » ، قال : أخبرنا الشيخ أبو عليّ الحسن بن الشيخ السعيد أبي جعفر بن الحسن الطوسي رضي الله عنه « 5 » قال : أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر - قدّس اللَّه روحه -
هامش
( 1 ) . سورة المطففين ، الآية 26 .
( 2 ) . أمالي الطوسي ، ص 642 .
( 3 ) . أمالي الطوسي ، ص 668 ؛ مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 29 ؛ الصراط المستقيم ، ج 1 ، ص 172 .
( 4 ) . السيد أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي ، عالم عابد ، يروي عنه الطبرسي صاحبالاحتجاج بحق روايته عن أبيه عن الصدوق محمّد بن علي بن بابويه ويروى هو عن جعفر بن محمّد . . . العبسي الدوريستي . أعيان الشيعة ، ج 10 ، ص 143 .
( 5 ) . الشيخ أبو علي الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي ، كان عالماً فاضلًا فقيهاً محدّثاً جليلًا ثقةً ، له كتابالأمالي وشرح النهاية ، قرأ على والده جميع تصانيفه ، وإليه ينتهي أكثر الإجازات عن الشيخ الطوسي . تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 36 .