[ 59 ] وبالإسناد إلى زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ألا أدلّكم على ما إن استدللتم به لن تهلكوا ولن تضلّوا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : إنّ إمامكم ووليّكم عليُّ بن أبي طالب ، فوازروه وناصحوه وصدّقوه ؛ فإنّ جبرئيل أمرني بذلك « 1 » .
[ 60 ] وبالإسناد إلى الباقر عليه السلام ، عن أبي برزة ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه عز وجل عهد إليّ في عليّ بن أبي طالب عليه السلام عهداً . قلت : يا ربّ ، بيّنه لي . قال : اسمع . قلت : سمعت . قال : إنّ عليّاً عليه السلام راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة الّتي ألزمتها المتقّين ، فمن أحبّه أحبّني ، ومن أطاعه أطاعني « 2 » .
[ 61 ] وبالإسناد إلى أبي جعفر الباقر عليه السلام ، في حديثٍ طويلٍ يقول فيه : إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - لمّا أسرى نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم قال له : يا محمّد ، إنّه إذا انقضت نبوّتك ، وانقضى أجلك ، فمن لُامّتك بعدك ؟ فقلت : يا ربّ ، إنّي قد بلوت خلقك ، فلم أجد أحداً أطوع لي من عليّ بن أبي طالب ، فقال اللَّه عز وجل : ولي يا محمّد ، [ فمن لُامتك ؟ فقلت : يا ربّ إنّي قد بلوت خلقك ، فلم أجد أحداً أشدّ حبّاً لي من عليّ بن أبي طالب . فقال عز وجل : ولي يا محمد ] فأبلغه أنّه راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني « 3 » .
[ 62 ] وبالإسناد إلى الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ليلة أسري بي إلى السماء كلّمني ربّي - جلّ جلاله - ، فقال : يا محمّد ، فقلت : لبّيك ربّي ، فقال : إنّ عليّاً حجّتي بعدك على خلقي ، وإمام أهل طاعتي ، من أطاعه فقد أطاعني ، ومن عصاه فقد عصاني ، فانصبه علماً لُامّتك يهتدون به بعدك « 4 » .
[ 63 ] وبالإسناد إلى أبي جعفر الباقر عليه السلام ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام ، قال : خرج
هامش
( 1 ) . أمالي الصدوق ، ص 564 ؛ بشارة المصطفى ، ص 177 .
( 2 ) . أمالي الصدوق ، ص 565 ؛ معاني الأخبار ، ص 126 ؛ المسترشد ، ص 628 ؛ شرح الأخبار ، ج 1 ، ص 217 ؛ أمالي الطوسي ، ص 513 ؛ بشارة المصطفى ، ص 119 و 151 ؛ العمدة ، ص 280 ؛ التحصين ، ص 614 ؛ اليقين ، ص 23 ؛ الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 11 .
( 3 ) . أمالي الصدوق ، ص 565 ؛ بشارة المصطفى ، ص 151 .
( 4 ) . أمالي الصدوق ، ص 566 .