ولابن طاوس : طس ، ولربيع الشيعة له : عش ، وللعلامة : مه ، ولإيضاحه : ضح ، ولكشفه :
شف ، ولخلاصته : صه ، ولقسمها الأول : ل ، ولقسمه الثاني : ث ، ورجال ابن داود : ود ، وأعلمه ( زا ) هكذا : د ولقسميه : كما لصه ، وللشهيد الثاني : زي ، وللميرزا : زا ، وللجزائري : بي ، وللسيد يوسف : سف ، ولكتابي هذا : جز ، ولتقريب ابن حجر : قب ، ولمختصر الذهبي : هب ، وللإستيعاب : عاب ، وفوق الصحابي : ص « 1 » ، والتابعي : ت .
فإذا كررت الرمز هكذا : ق ق مثلًا ، عنيت بذلك أن الرجل المذكور مذكور في الكتاب المرموز عنه بقدر التكرير ، وما أذكر عنه غير ما ذكر أصرح فيه بالاسم ، وعلى اللَّه التمام .
أقول : ومما كرر في الكتاب : كالأول ، استخدمه المؤلف كثيراً حذراً من تكرير ضبط الكلمة ، فإذا قال : مالك كالأول ، أي ضبطه كالأول بلا تفاوت .
وكرّر أيضاً بلا ترجمة أي ذُكر المعنون في المصدر المذكور بلا ترجمة له .
قيمة الكتاب العلمية :
قال صاحب الرياض « 2 » : وأما كتاب الرجال له فهو كتاب كبير جداً ، وهو مشتمل على قسمين : الأول في الخاصة ، والثاني في العامة على نهج كتابنا هذا ، ولكن أورد فيه كل رطب ويابس ، وذكر فيه أحوال جميع العلماء ممن عاصره ومن قبله على ما سمعت ، وإلى الآن لم يتفق لي مطالعته .
وقال في ماضي النجف وحاضرها « 3 » : « وهو على طوله خالٍ من الفائدة . انتهى » .
أقول : وأظنّ أنه أخذ ذلك من كلام صاحب الرياض ، ولم ير الكتاب نفسه .
وقال السيد شبر في خاتمة ملخص جامع المعارف والأحكام « 4 » : « إنه كبير في
هامش
( 1 ) . أي إذا كان الرمز ( ص ) مكتوباً فوق عنوانٍ ، فالمراد به أنه صحابي .
( 2 ) . رياض العلماء ، ج 4 ، ص 338 .
( 3 ) . ماضي النجف وحاضرها ، ج 2 ، ص 185 .
( 4 ) . نقله عنه في الذريعة ، ج 2 ، ص 487 .