تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

[ متن رساله ]

مقدمة الجيشِ جنود دعا وصدر الصدور عرض حاجت ومدّعا ، حمد مجيب الدعواتى [ را ] سزاست ، كه غايت شفقت بىغايت ونهايت مرحمت بلا نهايت ، دلالت وترغيب به دعا فرمود ، كما قال :
« ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ »
« 1 » تا حاجتمندان را هر گاه به درگاهش ، كف به سؤال وزبان به عرض حوايج وأحوال گُشايند ، به مفاتيح ادعيهء وافيه ، از گشايش أبواب خيرات محظوظ وبه نگاهدارى از فِتن وافيه از رسيدن آفات وبليّات ، محفوظ داشته ، به مطالب ومآرب خود رسانَد واز خوان كرامت
« أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ »
« 2 » حلاوت أجابت ، همه را چشانَد ، « فله الحمد حمداً يوافى جليل نعمه ويكافى جزيل كرمه » ودرود نامعدود وصلوات غيرمحدود بر پيشوا وقبلهء أهل دعا ، مِهتر وبهتر « من [ دعا ] إلى الله « 3 » دعا » ، محرم درگاه « دنى
فَتَدَلَّى »
محرم بارگاه
« فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى »
« 4 » اعني رسول امين ومقصود از آفرينش آسمان وزمين ، ثمرهء شجرهء گلشن ايجاد وتكوين ، خاتم الأنبياء والمرسلين ، حبيب اله العالمين ، محمد المصطفى وشمس فلك اصطفا كه صلات بر أو موجب صلات وباعث أجابت دعوات ورفع درجات است - صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين إلى يوم الدين - .
هامش
( 1 ) . سورهء غافر ، آيهء 60 . ( 2 ) . سورهء بقره ، آيهء 186 . ( 3 ) . اشاره‌اى است به آيهء :« مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ »( فصّلت ، آيهء 33 ) . ( 4 ) . سورهء نجم ، آيهء 8 - 9 .