باب الصلاة على محمّد وأهل بيته عليهم السلام
قوله : لتوضع أعماله [ ص 494 ح 15 ] أي غير الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله .
قوله : شططاً [ ص 495 ح 18 ] أي تكليفاً شططاً ، أي كاملًا بليغاً .
قوله : فأبعده اللَّه [ ص 495 ح 19 ] أي من الرحمة .
قوله : عن عنبسة بن هشام [ ص 495 ح 20 ] هذه النسخة موجودة في جلّ النسخ ، والظاهر « عبيس » كما في بعض النسخ .
باب ما يجب إلخ
قوله : عن سماعة « 1 » [ ص 496 ح 2 ] الظاهر « بن » . « بخطّه » .
سيجيء هذا السند بعينه في الباب التالي لهذا الباب من غير فصل ، وفيه لفظ « ابن » مكان « عن » . وذَكره أيضاً بلفظ « ابن » في باب أنّ الصاعقة لا تصيب ذاكر اللَّه . [ ص 500 ح 3 ]
قوله : معدنها [ ص 498 ح 10 ] عدنتُ البلد : توطّنته ؛ وعدنَت الإبل بمكان كذا :
لزمته فلم تبرح .
باب ذكر اللَّه عزّوجلّ كثيراً
قوله : من أن تلقوا عدوّكم إلخ [ ص 499 ح 1 ] كناية عن الجهاد في سبيل اللَّه ، والخيريّة باعتبار كثرة الثواب .
باب الدعاء للإخوان . . .
قوله : المستّر على ذنوبه [ ص 508 ح 7 ] أي الّذي ستر اللَّه ذنوبه وعيوبه .
باب من استجاب دعوته
قوله : تخلفونه [ ص 509 ح 1 ] أي في أهله وعياله .
هامش
( 1 ) . في المصدر : محمّد بن سماعة .