والظاهر أنّ المؤلّف بعد جوابه عن سؤال شاه عبّاس الصفوي وذهابه فيه إلى طهارة الخمر صار في معرض الانتقاد بأنّ جوابه كان لميل السلطان ، ثمّ ألّف هذه الرسالة لتثبيت ما ذهب إليه في ذلك الجواب . أوّله :
بسملة عليه توكّلي . بعد الحمد والصلاة ، اعلم وفّقك اللَّه تعالى لتحصيل القطع في كلّ ما تحتاج إليه .
17 - الفوائد الاعتقاية .
كذا سمّاه السيّد أحمد الإشكوريّ وقال :
مشتمل على فوائد متفرّقة كلاميّة وفلسفيّة في علم الواجب ، وكيفيّة خلق الأعمال ، ويجب عليه تعالى الأصلح ، والتكليف واقع بالعقائد والأعمال ، وكيفية ربط الحادث بالقديم ، ولم يعرف اسم هذه الرسالة ، وفرغ منها في مكّة سنة 1017 ق . « 1 »
أوّله :
الحمد للَّهفاطر السماوات والأرضين ، والصلاة والسلام على من أرسله رحمة للعالمين ، ونواميس سره وأبواب مدينة علمه أئمة الهدى من أهل بيت المصطفى ، فيقول الفقير إلى الخبير اللطيف الهادي محمّد أمين الشريف الإسترآباديّ : هذه فوائد توصِل إلى مسائل عظيمة كلامية ، وفرائد تنبعث منها مباحث قويمة اعتقادية ، وضعتها تبصرة للطالب وبغية للراغب ، ومن اللَّه سبحانه التوفيق والهداية إلى أقوم طريق .
وله نسخة أيضاً في الرضوية ( الرقم 213 ) وعرّفها في فهرستها ب الفوائد المكّية وهو غلط ؛ لأنّ الفوائد المكيّة شرح ل الاستبصار - كما سيأتي - وذكر فيه أنّ الفراغ من تحريره كان سنة 1018 ق ومن
هامش
( 1 ) . فهرست كتابخانه آية اللَّه مرعشى ، ج 2 ، ص 98 ( الرقم 488 ) .