منه نسختان في المكتبة المرعشية برقم ( 3784 ) و ( 2 / 4604 ) واستفدت منه في هذه المقدّمة .
16 - رسالة في طهارة الخمر ونجاستها .
أثبت فيها طهارتها ، قال الأفندي :
ألّفها للسلطان شاه صفي الصفويّ في مكّة المعظّمة ، وأرسلها إليه سنة أربع وثلاثين وألف « 1 » ، وقد ألّف في ردّه الأمير السيّد أحمد صهر السيّد الداماد رسالة على حدة . « 2 »
لاحظ جواب مسألة شاه عبّاس الآنف ذكره .
منها نسخة في مكتبة دانشگاه ( ج 3 ، ص 2667 ) « 3 » المستنسخة عن نسخة المؤلّف سنة 1095 ق قال مفهرسه دانش پژوه :
مؤلّف اين رساله چون از برخى از دانشمندان شنيده بود كه شاه زمان روى اعتيادى كه از كودكى بدان دچار گشته است مى مىخورد وبه بهانهء اينكه پوشاك أو مىآلوده وناپاك است نماز نمىخواهنده اين رساله را نوشته وثابت نمود كه مى پاك است بر خلاف رأى سنيان كه آن را نجس مىدانند تا أو نماز خود را بخواند . در آن دارد كه امامان شيعي پس از اينكه ديدهاند آنها در نجاست آن اجماع دارند به پاكى آن فتوى دادهاند وخبرهايى كه بر خلاف آن آمده از زماني است كه هنوز اجماع آنها تحقق نيافته بود مؤلّف مىگويد كه من پس از اين به تواتر شنيدم كه گروهى از من خرده گرفته ومىگويند كه براي خوشآيند شاه اين رساله را نوشته است با اينكه من گناه ندارم وامامان چنين فرمودهاند .
هامش
( 1 ) . هذه السنة كانت من أيّام سلطنة شاه عبّاس الصفويّ فالصحيح أنّه ألّفها له ؛ لأنّ شروع سلطنة شاه صفيكان من سنة 1037 ق .
( 2 ) . رياض العلماء ، ج 5 ، ص 36 ؛ تعليقة أمل الآمل ، ص 246 .
( 3 ) . عرّفها لي صديقنا محمّد كاظم الرحمتي .