وقال أيضاً : « المحدّث العالم المولى محمّد أمين بن محمّد شريف الإسترآباديّ » . « 1 »
ووصفه المولى خليل القزوينيّ ( م 1089 ق ) ب « المحقّق المدقّق مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ » « 2 » .
وقال الشيخ الحرّ ( م 1104 ) : « مولانا محمّد أمين الإسترآبادي ، فاضلٌ ، محقّق ، ماهر ، متكلّم ، فقيه ، محدّث ، ثقة ، جليل » . « 3 »
وقال صاحب الرياض ( م 1130 ق ) : « مولانا رئيس المحدّثين محمّد أمين الإسترآباديّ . صهر مولانا ميرزا محمّد الإسترآباديّ » « 4 » .
ووصفه القاضي سعيد القميّ ( م ح 1107 ق ) ب « المولى الفاضل المتبحّر مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ » « 5 » .
وقال الشيخ يوسف البحرانيّ ( م 1186 ق ) :
وكان فاضلًا محقّقاً ، مدقّقاً ماهراً ، في الاصولين والحديث ، أخباريّاً صلباً ، وهو أوّل من فتح باب الطعن على المجتهدين ، وتقسيم الفرقة الناجية إلى أخباريّ ومجتهد ، وأكثر في كتابه الفوائد المدنية من التشنيع على المجتهدين ، بل ربما نسبهم إلى تخريب الدين ، وما أحسن وما أجاد ، ولا وافق الصواب والسداد ، لما قد ترتّب على ذلك من عظيم الفساد ، وقد أوضحنا ذلك بما لا مزيد عليه في كتابنا الدرر النجفية وفي كتابنا الحدائق الناظرة في أحكام
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 110 ، ص 159 .
( 2 ) . لاحظ مقدمته على كتابنا هذا .
( 3 ) . أمل الآمل ، ج 2 ، ص 246 .
( 4 ) . تعليقة أمل الآمل ، ص 246 .
( 5 ) . شرح الأربعين ، ص 445 .