العترة الطاهرة . « 1 »
ووصفه الوحيد البهبهانيّ ( م 1206 ق ) : ب « المدقِّق الإسترآباديّ » « 2 » .
وقال الخوانساريّ ( م 1313 ق ) :
الفاضل الفضولي ، ومناصل المجتهد والاصوليّ ، صاحب القلم العادي ، والقلب المبادي ابن محمّد الشريف مولى محمّد أمين الأخباريّ الإسترآبادي ، كان في مبادئ أمره داخلًا في دائرة أهل الاجتهاد ، وسالكاً [ مسلك ] أساتيذه الأمجاد ، بذهنه الوقّاد ، وفهمه النقّاد ، بحيث قد أجازه صاحبا المدارك ، والمعالم « 3 » رحمة اللَّه عليهما ، بصريح هذا المفاد ، وصريح هذا المراد ، وقد رأيت نسختي إجازتهما المنبئين عن غاية فضيلة الرجل ونبالته ، بخطّهما الشريف المعروف لدى الضعيف « 4 » .
ثمّ شرع في الطعن عليه وذكرِ آرائه والردّ عليها ، واستعمل ألفاظاً لا تليق بشأنهما .
قال المحدّث النوريّ ( م 1320 ق ) :
المحدّث الفاضل ، العالم المولى محمّد أمين بن محمّد الإسترآباديّ نزيل مكّة المعظّمة « 5 » .
ثمّ ذكر كلام صاحب الروضات وانتقده .
وقال السيّد محسن العامليّ ( م 1371 ق ) :
السيّد ميرزا محمّد أمين الإسترآباديّ الأخباريّ رأس الأخباريين
هامش
( 1 ) . لؤلؤة البحرين ص 117 - 118 ؛ الدرر النجفية ص 86 - 93 ولاحظ مقدمات الحدائق .
( 2 ) . الفوائد الحائرية ، ص 280 .
( 3 ) . ليس صاحب المعالم من مشايخ إجازته ، بل كان ابنه الشيخ محمّد من مشايخ إجازته ، كما سيأتي عند ذكرمشايخه .
( 4 ) . روضات الجنّات ، ج 1 ، ص 280 .
( 5 ) . خاتمة المستدرك ، ج 2 ، ص 189 .