351 - إنّ ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجتك ، فاقسمها بين عملك وراحتك . « 1 »
352 - إنّ أوقاتك أجزاء عمرك ، فلا ينفد لك وقت في غير ما ينجيك . « 2 »
353 - إنّ أخاك حقّاً من غفر زلّتك ، وسدّ خلّتك ، وقبل عذرك ، وستر عورتك ، ونفى وجلك ، وحقّق أملك . « 3 »
354 - إنّ الّذي في يديك كان له أهل قبلك ، وهو سائرٌ إلى من بعدك ، وإنّما أنت جامع لأحد رجلين : إمّا رجل عمل فيما جمعت بطاعة اللَّه فسعد بما شقيت به ، أو رجل عمل فيما جمعت بمعصية اللَّه فشقي بما جمعت أيضاً ؛ وليس أحد هذين أهلًا أن تؤثره على نفسك ، ولا أن تحمل له على ظهرك . « 4 »
355 - إنّ العبد بين نعمة وذنب لا يصلحهما إلّاالاستغفار والشكر . « 5 »
356 - إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرِّبان من أجل ، ولا ينقصان من رزق ، ولكن يضعّفان الثواب ويعظّمان الأجر ، وأفضل منهما كلمة عدل عند حاكم جائر . « 6 »
357 - إنّ اللَّه سبحانه أمر عباده تخييراً ، ونهاهم تحذيراً ، وكلّف يسيراً ، ولم يكلّف عسيراً ، وأعطى في القليل كثيراً ، ولم يرسل الأنبياء لعباً ، ولم ينزل الكتب عبثاً ، وما خلق السماوات والأرض باطلًا
« ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
« 7 »
»
. « 8 »
358 - إنّ العهود قلائد في الأعناق إلى يوم القيامة ؛ فمن وصلها وصله اللَّه ، ومن نقضها خذله اللَّه ، ومن استخفّ بها خاصمتْه إلى الّذي أكّدها وأخذ خلقه بحفظها . « 9 »
359 - إنّ الطمع والحرص الفقر الظاهر ، وإنّ اليأس والقناعة الغنى الظاهر .
إنّ من اشتغل نفسه بالمفروض عليه عن المضمون له ، ورضي بالمقدور عليه وله ، كان أكثر الناس سلامة وعافية وربحاً في غبطة وغنيمةً في مسرّة . « 10 »
360 - إنّ دنياكم هذه لأهون في عيني من عِراق خنزير في يد مجذوم ، وأحقر من ورقة في فم
هامش
( 1 ) . المصدر ، 3641 .
( 2 ) . المصدر ، 3642 .
( 3 ) . المصدر ، 3645 .
( 4 ) . المصدر ، 3646 .
( 5 ) . المصدر ، 3647 .
( 6 ) . المصدر ، 3648 .
( 7 ) . ص ، 27 .
( 8 ) . المصدر ، 3649 .
( 9 ) . المصدر ، 3650 .
( 10 ) . المصدر ، 3655 .