سمامى حائري ، از سوى كتابخانه آية اللَّه مرعشى در سال 1409 ق . در 416 صفحه منتشر شده است . سرآغاز اين اجازه چنين است :
الحمد للَّهالمتواترة نعمائه المتظافرة آلائه . . . .
12 . تقريظ سيد نور الدين جزايرى بر كتاب فرزندش سيد عبد اللَّه : أنوار الجلية ( ص 88 ) . اين تقريظ را شيخ آقا بزرگ ، بر ظَهر نسخهاى از أنوار الجلية ومقاصد العلية كه در كتابخانهء آية اللَّه مجدّد شيرازي موجود بوده ومحمّد تقى بن نظرعلى ، معروف به چيتساز ، آن را تحرير كرده ، « 1 » ملاحظه نموده است كه متن آن چنين است :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم . أيها الولد الأعزّ والزكي الأحرز وثمرة الفؤاد ! وفي ، لقد صرفت النظر في هذه الأجوبة والسؤالات « 2 » وتأمّلت ما حقّقت في هذه المقالات فألفيتها أنوار جليّة ومقاصد عليّة ، فشرح بلمعات حقائقها صدري واستنار بإشراقات دقائقها بدري ، فهي للسائل كفاية وللمسترشد هداية وللوحيد أنيس وللصاحب جليس ، فلا زلت مهبطاً للفيوض السبحانية ومحطّاً للعنايات الربانية ، موفّقاً للعلم والعمل محروساً من الخطأ والخطل ممتّعاً بالعمر المديد والعيش السعيد بالنبيّ الأمين ، آمين ، آمين ! وكتب هذه الكلمات والده الفقير إلى رحمة اللَّه الغني نور الدين محمّد الموسوي في شهر جميدى الثانية سنة 1149 . انتهى .
ودر زير آن در همان نسخه ، يكى از نوادگان مؤلّف ، چنين نوشته :
باسم اللَّه ، قد انتقل بالبيع الجازم اللازم الشرعي من الآخوند ملّا عبد الجواد إلى الفقير إلى اللَّه الغني محمّد محسن بن أبي الحسن بن عبد اللَّه الموسوي الحسيني ، مؤلّف الكتاب في ربيع الأوّل سنة 1218 . والحمد للَّه .
13 . اجازهء وحيد بهبهانى به حسين خان ( ص 89 ) .
اين اجازه را وحيد به فارسي نوشته كه در اجازه نويسى نادر است وآن را براي كسى نوشته كه از نظر معلومات ديني در حدّ متوسطى بوده است . اين اجازه را وحيد
هامش
( 1 ) . همان ، ج 2 ، ص 423 ( ش 1671 ) .
( 2 ) . والصحيح : « الأسئلة » .