الحمد للَّهوحده مِن منّ اللَّه تعالى على عبده وابن عبده ، الراجي لطفه ومغفرته وعفوه محمّد بن الحسين بن عبد القادر - غفر اللَّه له ولوالديه بحقّ محمّد وآله - بتاريخ شهر شعبان سنة 1149 .
وبخطّ آخر :
أفقر العباد إلى رحمة الغنيّ الجواد عبده وابن عبدته . . . ثمّ خرج هذا من ملكه .
وبخطّ ثالث :
صار هذا الكتاب في ملك الفقير إلى اللَّه سبحانه عبد اللَّه بن زبيد [ ظ ] الخيواني - لطف اللَّه تعالى له ، وغفر له وللمؤمنين والمؤمنات أجمعين - .
وبعد نقل المصنّف للفقرات الأربعة من الكتب الأربعة الّتي قدّمنا البحث عنها - وذلك في 74 صفحة بخطٍّ واضح وكبير جدّاً بحيث يكون متوسّط كلّ سطر أربع كلمات ، وعدد الأسطر في كل صفحة 7 أسطر - بعد ذلك يقول الكاتب :
انتهى رقم ذلك كما هو لفظاً ومعنىً ، من غير زيادة أو نقص ، في المحرّم 1149 . وكتب بعده : تمّ بمنّ اللَّه وكرمه وإحسانه ، والحمد للَّه على كلّ حال من الأحوال . تمّت النسخة الجليلة ، تمّت .
وقد راجعنا المصادر المذكورة هنا سوى مشكاة الأنوار ، وعرضنا النسخة عليها ، وسدّدنا ما كان فيها من خلل أو نقص أو مغايرة ، مع التنبيه على ذلك كلّه ؛ والحمد للَّهأوّلًا وآخراً .
ميراث حديث شيعه — صفحة 89
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٨٩