[ متن رساله ]
بسم اللَّه وله الحمد قد كتبتُ في سنة 1322 ه هذه المشجّرة ، قبل رؤية « مواقع النجوم » الذي ألّفه شيخنا العلّامة النوري ، وبعد رؤيتي له رأيت أنّ هذا أحسن منه لسهولة التناول والحمل والنقل ، ولكن « المواقع » أحسن من هذا لعدم التكرار فيه .
حرّره مؤلّفه الفاني الشهير بآقا بزرك الطهراني
[
مشايخ المؤلّف ]
[ الأوّل الكربلائي : . . . - ت 1332 ه
]
شيخنا وسيّدنا الجليل التقي الرضيّ الأوحد الحاج السيّد أحمد الطهراني « 1 » أصلًا ، والكربلائي لقباً ، والنجفي مسكناً ومدفناً ، المتوفّى عصر يوم الجمعة السابع
هامش
( 1 ) . السيّد أحمد بن السيّد إبراهيم الموسوي الكربلائي ولد في مدينة كربلاء المقدّسة وقرأ فيها المقدّماتوالسطوح على أعلامها الكرام ثمّ هاجر إلى النجف الأشرف وأدرك بحث السيّد الميرزا محمّد حسن الشيرازي والشيخ الميرزا حبيب اللَّه الرشتي والشيخ الميرزا حسين الخليلي ، فحاز رتبة عالية من الفقاهة والاستنباط ثمّ توجّه إلى تهذيب النفس والسير والسلوك وأخذ هذا الفنّ على المربّي الكبير والأخلاقي الشهير والعارف النحرير المولى حسين قلي الهمداني واختصّ به . توفّي في التشهّد الأخير من صلاة العصر يوم الجمعة 27 شوّال عام 1332 ه . وله مؤلّفات قيّمة لم تظهر إلى عالم النور إلّامكاتباته في العرفان .
مصادر ترجمته : أعيان الشيعة ج 7 ص 245 ، هدية الرازي ص 66 ، الإجازة الكبيرة ص 403 ، نقباء البشر ج 1 ص 87 ، السبيل الجدد ص 252 أعلام من كربلاء ، .