تقريظ السيد الجلالي
كتب العلّامة الحجّة السيّد محمّد حسين الحسيني الجلالي الحائري دام ظلّه في بداية النسخة المصوّرة التي أذاعها ، ما نصّه :
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم » وصف المؤلّف هذه المشجّرة بقوله : « ضياء المفازات في طرق الإجازات » « 1 » مرتّباً على اثنتي عشرة طبقة ، كلّها على نحو التشجير لا التسطير . . . ، وجعلت الطبقة الأولى طبقة مشايخي منتهياً إلى المشايخ الثلاثة المحمّدين » .
وقد صرّح شيخنا العلّامة فيما قيّده على النسخة أنّه ألّفها قبل أن يرى « مواقع النجوم » من تأليف شيخ المحدّث النوري ت 1320 ه ولم يندم على ذلك حيث قال رحمه الله : « هذا أحسن منه ، لسهولة التناول والحمل والنقل ، ولكن المواقع أحسن من هذا لعدم التكرار فيه » .
وما ذكره رحمه الله عين الصواب ، ففي هذه صعوبة خاصّة لا توجد في التسطير ، لذلك حين قرائتي لنسخته رحمه الله جعلتها مسطّراً .
وكان من عادته رحمه الله أن يعمل مشجّرات على هذا المنوال ما يتيسّر له ، راجع مشجّرة الكراجكي في النابس في القرن الخامس ص 178 طبعة بيروت 1391 ه
وعسى أن تكون هذه خطوة في سبيل تحقيقها . محمّدالحسين الحسيني الجلالي
هامش
( 1 ) . الذريعة ج 15 ، ص 130 .