قولهم : شيخ لا يدل إلّاعلى كونه من العلماء بل الرؤساء في الحديث .
قولهم : صالح يحتمل التعديل لكنّه ليس بصريح ، وما ذكره بعضهم من أنّ الصلاح أمر إضافي فالموثَّق بالنسبة إلى الضعيف صالح ، ضعيف .
قولهم : مشكور يحتمل ما مضى ، بل لا يخلو عن ظهورٍ ، والقول بأنّ الشكران قد يكون على صفات لاتبلغ حدّ العدالة ، خلاف الظاهر .
قولهم : [ خيِّرٌ ] « 1 » توصيف لاتعديل .
قولهم : فاضل لا يدلّ على غير معناه ، وهو يجامع الضعف بكثرة .
قولهم : متقن ثبت أو حافظ ضابط مدحٌ يعمّ مِن حيث مورد العدالة بل الإيمان .
قولهم : يُكتب حديثه وينظر فيه يعني : من أهل الاعتماد ، وهو ظاهر في الوثاقة دون العدالة ، وما قيل من أنّه لايُطرَح حديثه بل يختبر حتّى يعرف ، خلاف الظاهر .
قولهم : محلّة الصدق بالإضافة أو الخبرية ، توثيق لا تعديل ، ومبالغة في الوثاقة .
قولهم : صدوق كسابقه .
قولهم : يُحتجّ بحديثه توثيق بل تعديل على احتمالٍ لا يخلو من قوّةٍ .
المطلب الثاني : في ألفاظ القدح
والصراح منه - كالغالي والكذّاب والمختلق والوضّاع ونحوها - لا يحتاج إلى الذكر ، فلنعمد إلى المشتبهات :
قولهم : متروك يحتمل متروكية حديثه أو نفسه أو كليهما .
قولهم : متّهم ظاهره الاتّهام في الوضع أو الغلوّ .
قولهم : ساقط معناه سقوطه عن درجة الاعتبار ، فلا يعتمد بحديثه .
هامش
( 1 ) . هذه الإضافة منّا ، وليس في النسختين .