أنّه حيّ وغاب في جبل رضوى ، ويعظّمون الجبل ؛ وفيهم يقول الناصب مروان بن أبي حفصة الشاعر المعروف :
ورافضة تقول برضوى * إمام خاب ذلك من إمام
إمامي من له عشرون ألفاً * من الأتراك مشرعة السهام
ومن أعيانهم السيّد إسماعيل الحميري الشاعر المعروف ، وله في هذه المقالة أشعار كثيرة ، فمنها قوله :
ألا إنّ الأئمة من قريش * ولاة الأمر أربعة سواء
عليّ والثلاثة من بنيه * همو أسباطنا والأوصياء
فسبط سبط إيمانٍ وبرّ * وسبط قد حوته كربلاء
وسبط لايذوق الموت حتّى * يقود الجيش يقدمه اللواء
يغيب لا يرى عنّا زماناً * برضوى عنده عسل وماء « 1 »
ومنها :
[ أ ] يا شعب رضوى ، ما لمن بك لا يرى ؟ * فحتّى متى لا يرى وأنت قريب « 2 »
ومنها :
فما ذاق ابن خولة طعم موت * ولا وارث له أرض غطاما
ونَقل عنه الصدوق في إكمال الدين « 3 » إلى رجوع مذهب الحقّ ، ونقل عنه في ذلك شعراً نذكر جملةً منه قال :
هامش
( 1 ) . المقالات والفرق وحواشيه ، ص 28 و 29 ، مع اختلاف .
( 2 ) . المقالات والفرق ، ص 36 .
( 3 ) . إكمال الدين ، للصدوق ، ج 1 ، ص 32 و 33 ؛ الفرق بين الفرق للبغدادي ، ص 38 . پ