وذكرها المحدّث الكركي اسمها فيموضعٍ من كتابهباسم : « الرسالة التي ألّفها لإثبات صحّة أحاديث أصحابنا » « 1 » .
وتحوّر العُنوانُ إلى « رسالة الفقهاء » عند المحدّث المجلسي « 2 » .
وبما أنّ المجلسي لم يقفْ على الرسالة نفسِها ، بنفسِه ، وإنّما نَقَلَ - ما نَقَلَ منها بواسطة « بعض الثقات » « 3 » - والمظنون أنّ الواسطة هو المحدّث الحرُّ العاملي « 4 » والحرُّ العاملي قد عَبَّرَ عن الرسالة بقوله : « الراوندي في رسالته التي ألّفها » « 5 » .
فإنّ كلمة « ألّفها » تصحَفت إلى « الفُقها » عند المجلسي .
ومن الغريب أنّ شيخنا صاحب الذريعة لم ينتبهْ إلى هذا التصحيف ، فجعلَ للقطب الراوندي كُتُباً بالأسماء التالية :
1 - / رسالة الفقهاء « 6 » .
2 - كتاب الفقهاء « 7 » .
وحيث إنّ البحث عن « الفقهاء » لابدّ أن يحتوي على تراجم الرجال والأعلام ، فقد عنون صاحب الذريعة - / أيضاً - / لما يلي :
3 - رجال الراوندي « 8 » .
هامش
( 1 ) . هداية الأبرار ، ص 173 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 235 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 235 .
( 4 ) . احتمل هذا الظنّ السيّد عبد العزيز الطباطبائي فيمقاله المنشور فيمجلة تراثنا ، العدد 38 ، ص 87 ولكنيحتمل أنْ يكون هو المحدّث الذي سبق الحرّ فيالنقل ، وهو الفاضل التوني الذي هو مقدّم طبقةً على المجلسي ، بل المحتمل أن يكون هو الأمين الأسترآبادي ، فلاحظ .
( 5 ) . وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 118 ، مسلسل 33362 .
( 6 ) . الذريعة ، ج 16 ، ص 81 ولاحظ مصفّى المقال ، ص 187 .
( 7 ) . الذريعة ، ج 16 ، ص 279 .
( 8 ) . الذريعة ، ج 10 ، ص 116 .