سندُها :
1 - الحسن بن محمد بن أبي الحسن الآوي
وهو فيما يبدو : الحسن بن محمد بن محمد الآوي أبو محمد الرضا كمال الدين النقيب الحسيني الأفطسي ، قال عنه الشيخ الحرّ العاملي في تذكرة المتبحرين : كان عالماً فاضلًا جليلًا ، يروي عنه ابن معية . انظر ترجمته في معجم رجال الحديث ( ج 5 ، ص 130 ، رقم 3118 ) ، وطبقات أعلام الشيعة ( القرن الثامن ، ص 49 ) ، ومعجم الألقاب : ( 3566 ، كمال الدين ) .
قال ابن الفوطي في معجم الألقاب ( ج 4 ، ص 155 ) : « القاضي العلّامة ، السيّد الكامل ، العالم العامل الفقيه المحقق ، النبيه المدقق ، أكمل السادة الأشراف ، وأكمل بني هاشم وعبد مناف ، قدم مراغة إلى حضرة مولانا السعيد العلّامة نصير الدين أبي جعفر ، وقرأ عليه من تصانيف فخر الدين الرازي ، وسمع عليه ما رواه له عن . . . ، وقرأ عليه صحيفة أهل البيت ( صحيفة الرضا ) عليهم السلام ، رأيته بمراغة سنة خمس وستين ، ثم اجتمعت بخدمته بسلطانية شرورياز في المحرم سنة سبع وسبعمئة ، وكتب لي الإجازة بجميع مروياته ومسموعاته ، ومن مشايخه والده السعيد فخر الدين محمد ، عن والده السيّد الكامل قدوة السادة رضي الحقّ والدين محمد ، عن أبيه القاضي فخر الدين محمد وغير ذلك ، وهو الآن القاضي بفراهان ( قرب آوة وساوة وقم وأراك ) والحاكم بها وبأعمالها ، وله الفوائد الجليلة والأخلاق الحميدة الجميلة والصفات المحمدية ، وقدم مدينة السلام لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام وأجداده الطاهرين سنة عشرين وسبعمئة ،
و