كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره ، ويكرم ضيفه ، ويكرم والديه ، وليقل خيراً أو يسكت .
وعلى الباب الخامس مكتوب : لا إله إلّا اللَّه ، محمّد رسول اللَّه ، علي ولي اللَّه ، من أراد أن لا يُذَلّ فلا يُذِلّ أحداً ، ومن أراد أن لايُشتَم فلا يشتِم أحداً ، ومن أراد أن لا يُظْلَم فلا يظلِم أحداً ، ومن أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى في الدنيا فليستمسك بقول لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه علي ولي اللَّه .
وعلى الباب السادس مكتوب : لا إله إلّااللَّه ، محمّد رسول اللَّه علي ولي اللَّه ، من أراد أن يكون قبره واسعاً فسيحاً فليبن المساجد ، ومن أراد أن [ لا تأكله ] « 1 » الديدان تحت الأرض فليسكن المساجد ، ومن أحبّ أن يبقى طريّاً تحت الأرض ولا يبلى جسده فليشتر بسط المساجد .
وعلى الباب السابع مكتوب : لا إله إلّااللَّه ، محمد رسول اللَّه ، علي ولي اللَّه ، بياض القلب في أربع خصال : عيادة المرضى ، واتّباع الجنائز وشرى الأكفان ، والصدقة .
وعلى الباب الثامن مكتوب : لا إله إلّااللَّه ، محمد رسول اللَّه ، علي ولي اللَّه ، من أراد الدخول من هذه الأبواب الثمانية فليتمسك بأربع خصال : بالسخاء ، والصدقة ، والمعروف ، وحسن الخلق .
ثمّ جئنا إلى أبواب جهنّم فإذا على الباب الأول مكتوب ثلاث كلمات : من رجا اللَّه سعد ، ومن خاف اللَّه أمن ، والهالك المغرور من رجا سوى اللَّه تعالى وخاف غيره عطب .
وعلى الباب الثاني مكتوب ثلاث كلمات : من أراد أن لا يكون جائعاً يوم القيامة فليطعم البطون الجائعة في الدنيا ، ومن أحبّ أن لا يكون عرياناً في القيامة
هامش
( 1 ) . في « أ » : « لا يأكله » و « ب » ناقصة هنا .