وآخذ ملك الريّ والريّ نسبتي « 1 » * أم أرجع مأثوماً بقتل حسين
وفي قتله النار التي ليس دونها * حجاب ، وملك الريّ قرّة عيني
يا أخا همدان ، ما أجد نفسي تجيبني إلى ترك الريّ لغيري .
فرجع يزيد بن حصين إلى الحسين فقال « 2 » : يا ابن رسول اللَّه ، قد رضي بقتلك « 3 » بولاية الريّ . . . صاحب مطالب السئول . « 4 »
قلت : التوفيق عزيز المنال « 5 » ومن حقّت عليه كلمة العذاب لم ينفع « 6 » فيه لوم اللوام وعذل العذال ، [ ومن غلبته نفسه تورّط من شهواتها في أعظم من القيود والأغلال . وكما أنّ الجنّة لها رجال ، وكما أعدّ اللَّه لقوم الفوز والرضوان أعدّ للآخرين العقابَ والنكال . و ] هذا النجس عمر بن سعد « 7 » [ أبعده اللَّه عرف سوء فعله ، فأضلّه اللَّه على علم وهو أقبح أنواع الضلال ، و ] ( قد ) طبع اللَّه على قلبه ، وختم على لبّه ، وجعل على بصره غشاوة ؛ [ فبئست الأحوال ] .
وقد زهد في الآجل ، ورغب في العاجل ، وطمع في الحال « 8 » ، فخسر في المال ، فأُصلي ناراً وقودها النّاس والحجارة ، ولم يغنِ عنه رأيه [ في ] الريّ ، ولاتنفعه الأمان « 9 » ( فخسر في الدنيا والآخرة ) ، فخرج في طالع نحس ، وباع آخرته بثمن
هامش
( 1 ) . في المصدرين : أأترك ملك الريّ والريُّ رغبة .
( 2 ) . في المصدر : . . . حصين فقال للحسين :
( 3 ) . في المصدر : أن يقتلك .
( 4 ) . مطالب السئول ص 76 ، وكشف الغمة ، ص 45 - 48 .
( 5 ) . في النسخة : أقول : موفق العزيز المتعال .
( 6 ) . في المصدر : لم ينجع .
( 7 ) . في المصدر : هذا النحس ابن سعد .
( 8 ) . في المصدر : وزهد في الآجلة وهي إلى بقاء ورغب في العاجلة وهي إلى زوال وطمع في المال .
( 9 ) . في المصدرين : لا نفعته الإمارة .