المجمل . شققت لهما اسما « 1 » من اسمي . هؤلاء خيار خليقتي ، وكرام بريّتي . بهم آخذ وبهم أعطي ، [ وبهم أعاقب ] وبهم أثيب ، فتوسّلْ [ إليّ ] بهم يا آدم . وإذا دهتك داهية فاجعلهم إليَّ شفعاءك ، فإنّي آليت على نفسي قسما حقّاً أن لا أخيب بهم آملًا ، ولا أردّ بهم سائلًا ! فلذلك حين زَلّت منه الخطيئة دعا اللَّه عزّوجلّ بهم ، فتاب عليه وغفر له . « 2 »
وروى الشيخ الجليل أبو علي الطبرسي في تفسيره « مجمع البيان لعلوم القرآن » ، في تفسير هذه الآيات وهي : « إنّ الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً » إلى قوله : « وكان سعيهم مشكوراً » « 3 » ، قال : نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وجارية لهم تسمّى فضّة . « 4 »
ومضمونالقصّة بالإسناد المتقدّم « 5 » عن الصادق وابن عباس قالا : مرض الحسن والحسين [ عليهما السلام ] وهما صبيّان فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومعه رجلان ، فقال أحدهما ( لأمير المؤمنين ) : يا أبا الحسن ، لو نذرت في ابنيك نذراً أن عافاهما اللَّه ! فقال ( عليّ عليه السلام ) : أصوم ثلاثة أيّام شكراً للَّهسبحانه « 6 » ، وكذلك قالت فاطمة [ عليها السلام ] وكذا الصبيان قالا « 7 » : ونحن نصوم ثلاثة أيّام ، وكذلك قالت جاريتهم فضّة فألبسهم اللَّه
هامش
( 1 ) . في المصدر : شققت اسميهما .
( 2 ) . تفسير الإمام حسن بن عليّ العسكريّ ، ص 219 و 220 .
( 3 ) . الإنسان ( 76 ) ، 5 - 22 .
( 4 ) . مجمع البيان لعلوم القرآن ، ج 10 ، ص 404 .
( 5 ) . لم يوجد الرواية في مجمع البيان عند تفسير سورة الدهر .
( 6 ) . في المصادر : تعالى .
( 7 ) . في المصادر : وقال الصبيان .