تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
الحسين‌بن‌فاطمة ما نزل بهابيل « 1 » من قابيل ، [ وسيعطى هابيل أخو قابيل ، وسيحمل على قاتله مثل وزر قابيل . قال : ] ولم يبق في السماء مَلَكا إلّانزل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » كلٌّ يُعزّيه بالحسين عليه السلام ، ويخبره بثواب ما يعطى ، و ( بما ) يعرض عليه تربته والنبيّ [ عليه السلام ] يقول : اللّهم اخذل من خذله ، واقتل من قتله ، ولاتمنعه بما طلبه ! وقيل : أتى « 3 » إلى النبيّ صلى الله عليه وآله ملك من ملائكة الصفيح الأعلى ، لم ينزل إلى الأرض منذ خلق اللَّه « 4 » الدنيا ؛ وإنّما استأذن ذلك الملك [ ربّه ] ( في ولادة الحسين ) ، ونزل شوقاً منه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فلمّا نزل إلى الأرض أوحى اللَّه سبحانه إليه : أن أخبر « 5 » محمداً بأنَّ رجلًا من أمّته - يقال له يزيد ( لعنه اللَّه ) - يقتل فرخه الطاهر ابن الطاهرة نظيرة البتول ( مريم ) [ ابنة عمران ] ، فقال الملك : إلهي وسيّدي ، لقد نَزلتُ من السّماء وأنا مسرور بنزولي على نبيّك محمّد صلى الله عليه وآله ، فكيف « 6 » أُخبره بهذا [ الخبر ] ؟ ليتني لم أنزل عليه ! فنودي الملكُ مِن فوق رأسه أن امض إلى ما أُمرت ، فجاء وقد نشر أجنحته بين يدي رسول اللَّه ، وقال « 7 » : السلام عليك يا حبيب اللَّه ، إنّي استأذنت ربّي بالنزول « 8 » إليك فأَذن لي ، فليت ربّي دقّ جناحي ولم آتك بهذا الخبر ، ولكنّي مأمور يا نبيّ
هامش
( 1 ) . في المصدر : بأبيك . ( 2 ) . في المصدر : في السماوات ملكا إلّاو قد نزل إلى النبيّ صلى الله عليه وآله . ( 3 ) . في المصدر : قال المسوّر بن مخرمة : ولقد أتى . ( 4 ) . في المصدر : خلقتْ . ( 5 ) . في المصدر : أوحى اللَّه عزّوجلّ إليه : أيّها الملك أخبر . ( 6 ) . في المصدر : بنزولي إلى وليك محمّد فكيف . . . لم أنزل إليه . ( 7 ) . في المصدر : امض لما أمرت فنزل وقد نشر أجنحته حتى وقف بين يديه فقال . ( 8 ) . في المصدر : في النزول .