أنّك إن صبرتَ جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعتَ جرى عليك القدر وأنتَ مأثوم « 1 » ؛ وقيل : آثم . « 2 »
زاد شي في حديثه قال : وقال رجل : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، فقال عليّ عليه السلام : أمّا قوله :
« إِنَّا لِلَّهِ »
فإقرار منّا للَّهبالملك ، « 3 » [ وأمّا قوله : ] « 4 »
« وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
فإقرار منّا على أنفسنا بالهُلْك « 5 » . « 6 »
51 - وبالإسناد عن محمد بن جعفر ، عن عبد العزيز ، عن محمد بن زكريّا ، عن ابن عائشة « 7 » ، عن أبيه ، قال : كان عليّ عليه السلام إذا عزّى قوماً قال : عن مفقود رسول اللَّه أجركم « 8 » .
52 - وبالإسناد عن أنس بن مالك ، قال : اشتكى ابن لأبي طلحة ، فانطلق أبو طلحة إلى المسجد ، وتوفّي الغلام ، فقالت امّ الغلام : لايذكرنّ أحد منكم موت
هامش
( 1 ) . في بعض المصادر : مأزور . أي مقترف للذنب .
( 2 ) . التعازيّ للمدائني ، ص 67 ؛ العقد الفريد ، ج 3 ، ص 304 ؛ الكافي ، ج ، ص 225 ، ح 10 ؛ نهج البلاغة ، ص 527 ، قصار الحكم ، رقم 291 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 9 ، ص 139 ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 26 و 48 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 92 ، وج 82 ، ص 134 ح 18
وروي نحوه عن الصادق عليه السلام في : مسكّن الفؤاد ، ص 110 ؛ بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 142
( 3 ) . قيل : وذلك لأنّ اللام في قوله :« إِنَّا لِلَّهِ »هي لام التمليك .
( 4 ) . أضفناه للضرورة .
( 5 ) . أي بالهلاك .
( 6 ) . الكافي ، ج 3 ص 261 ، ح 40 ؛ العقد الفريد ، ج 3 ، ص 304 ؛ نهج البلاغة ، ص 485 ، قصار الحكم ، رقم 99 ؛ نهاية الإرب ، ج 5 ، ص 167 ؛ بحار الأنوار ، ج 42 ، ص 159 ، ح 29 ، وج 78 ، ص 47 ، ح 61 ، وج 82 ص 135 ، ح 19 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 357 ، ح 12
( 7 ) . هو : أبو عبد الرحمن عبيداللَّه بن محمد بن حفص بن عمر القُرشيّ التيميّ البصريّ ، يعرف ب : العَيشيّ أو العائشيّأو ابن عائشة ، لأنّه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيداللَّه ، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين . انظر ترجمته في : الطبقات الكبرى ، ج 7 ، ص 301 ؛ تهذيب الكمال ، ج 19 ، ص 147 ، رقم 3678 . أقول : هكذا ورد السند في الأصل ، ولا يخلو من سقط أو سهو .
( 8 ) . وروى المدائنيّ في التعازي ، ص 15 أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله إذا عزّى قال : رحمكم اللَّه وآجركم .