ابن لعبداللَّه بن الربيع بن خُثَيْم ، فقال : أصبحتُ لا أدعو طبيباً لطبّه ، ولكنّي أدعوك يا منزل القطر ، ارزقني صبراً على ما أصابني ، وتعزم لي فيه على الرشد في أمره « 1 » ، وإنّي لأرجو أن تكون مصيبتي بغيتَ بها خيراً وإن كنتُ لا أدري .
وفي المصيبة بالامّ
40 - وبالإسناد عن محمد بن القاسم بن زكريّا المحاربيّ ، عن عبّاد بن يعقوب ، عن رِفاعة بن إياس ، عن أبيه ، قال : دخلت على الحارث العُكْليّ « 2 » وقد ماتت امّه وهو يبكي ، فقلت له : تبكي وأنت فقيه أهل المصر !
قال : كيف لا أبكي على باب من أبواب الجنّة كنت أغدو عليه وأروح ، أغلق عنّي ؟
من عزّى مصاباً
41 - وبالإسناد عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السلام ، قال :
من شهد جنازة كتب له أربعة قراريط : قيراط لانتظاره إيّاها ، وقيراط للصلاة عليها ، وقيراط « 3 » لانتظاره إيّاها حتى يفرغ من دفنها « 4 » ، وقيراط لتعزية أوليائها . « 5 »
42 - وبالإسناد عن عيسى بن عبداللَّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليه السلام ، قال « 6 » :
هامش
( 1 ) . أي تعقد القلب على إمضاء الأمر وذلك بخلق القوّة والصبر فيَّ .
( 2 ) . هو : أبو عليّ الحارث بن يزيد بن قيس العُكليّ التميميّ الكوفيّ ، توفّي بين سنتي 105 - 120 ه . انظر ترجمتهفي : الطبقات الكبرى ، ج 6 ، ص 334 ؛ التاريخ الكبير ، ج 2 ، ص 266 ، رقم 2488 ؛ تهذيب الكمال ، ج 5 ، ص 308 ، رقم 1053
( 3 ) . القيراط من الوزن مقداره العرفيّ نصف دانق ، وأقوال اخر . وهنا كناية عن سعة رحمة اللَّه وكرمه وجوده .
( 4 ) . في المستدرك : وقيراط لانتظاره حتى يفرغ من دفنها .
( 5 ) . أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 297 ، ح 2
وروي في الكافي ، ج 3 ، ص 173 ، ح 7 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 161 ، ح 451 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 455 ، ح 129 ؛ الدعوات للراونديّ ، ص 262 ، ح 750 ؛ وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 145 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 268 ، ذح 26
( 6 ) . رواه في الكافي بسنده عن عيسى بن عبداللَّه العمريّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام .