[ قال : إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنّها من ] « 1 » أعظمالمصائب « 2 » . « 3 »
37 - وبالإسناد عن عيسى بن سوادة ، عن الزهريّ ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أصيب بمصيبةٍ أو حبيبة « 4 » ، ثمّ صبر واحتسب « 5 » ، وقال كما أمره اللَّه :
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
« 6 » ، كان حقاً على اللَّه أن يدخله الجنّة . « 7 »
38 - وبالإسناد عن جابر ، عن محمد بن عليّ عليه السلام قال : إذا أصاب العبد مصيبة فصبر واسترجع - عند الصدمة الأولى - غفر اللَّه له بها ما مضى من ذنوبه ، ثمّ لم يذكر المصيبة فيما بقي من الدهر إلّاأعطاه اللَّه من الأجر مثل ما كان يوم الصدمة الأولى إذا استرجع حين تذكّرها « 8 » وحمد اللَّه عزّ وجلّ . « 9 »
39 - وبالإسناد عن محمد بن القاسم الأسديّ ، عن سفيان الثوريّ ، قال : مات
هامش
( 1 ) . أضفناه من المصادر ، وفي الأصل بدله : وهي .
( 2 ) . قال المجلسيّ قدّس سرّه : لعلّ العلّة في ذلك أنّ تذكّر عظام المصائب يهوِّن صغارها ، كما هو المجرّب .
( 3 ) . قرب الإسناد ، ص 94 ، ح 319 ؛ الكافي ، ج 3 ، ص 220 ، ح 1 ؛ المعجم الكبير ، ج 7 ، ص 199 ، ح 6718 ؛ وج 23 ، ص 246 ، ح 497 وص 250 ، ح 507 وص 262 ، ح 550 وص 306 ، ح 692 وص 318 ، ح 723 وص 400 ، ح 957 و 958 ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 227 ، ح 790 ؛ الكامل في ضعفاء الرجال ، ج 5 ، ص 1821 ؛ شعب الإيمان ، ج 7 ، ص 239 ، ح 10152 ؛ الجامع الكبير ، ج 1 ، ص 41 ؛ الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 72 ، ح 452 ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 110 ؛ كنز العمّال ، ج 3 ، ص 299 ، ح 6644 وص 301 ، ح 6653 - 6655 ؛ بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 73 ، ح 3 وص 100 ؛ كشف الخفاء ، ج 1 ، ص 85 ، ح 202
( 4 ) . كذا في الأصل والمستدرك . ولعلّ الصحيح : حِسْبَة .
( 5 ) . الاحتساب عند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر وتحصيله بالتسليم والصبر ، أو باستعمال أنواع البرّ والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلباً للثواب المرجوّ منها . نهاية ابن الأثير ، ج 1 ، ص 382 - حسب - .
( 6 ) . سورة البقرة ، الآية 156
( 7 ) . أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 408 ، ح 5
( 8 ) . في المستدرك : يذكرها .
( 9 ) . أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 408 ، ح 6
وروي في : الكافي ، ج 3 ، ص 224 ح 5 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 175 ، ح 515 ؛ ثواب الأعمال ، ص 234 ، ح 1 ؛ مجمع البيان ، ج 1 ، ص 442 ؛ دعوات الراونديّ ، ص 286 ، ح 12 و 13 ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 101 ؛ وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 249 ، ح 1 و 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 126 و 127 ، ح 1 وص 132