عن العلّامة المجلسي .
[ الطريق الثاني ] :
ومنها ما أرويه عن معز الدين العلّامة المتبحر محمد المهدي القزويني « 1 » الغروي نزيل الحلّة ، عن مشايخه أعلاها عن عمّه السيّد الجليل العالم الرباني السيد محمد باقر القزويني صاحب الشبّاك والقبّة في الغري ، عن خاله العلّامة السيد بحر العلوم ، عن مشايخه السبعة في الرواية : الأول العلّامة القزويني السيد حسين بن الميرزا إبراهيم بن الأمير معصوم الحسيني ، عن والده ، عن جماعة من الأعلام كالعلّامة المجلسي والمحقق جمال الدين محمد الخونساري والشيخ جعفر الفاضل ، جميعاً عن التقي المجلسي ، عن الشيخ البهائي ، عن والده الحسين بن عبد الصمد ، عن شيخه زين الدين الشهيد الثاني بطرقه التي أودعها في إجازته الكبيرة التي كتبها لوالد البهائي المذكور .
الثاني : عنه عن السيد حسين بن أبي القاسم جعفر بن الحسين الخونساري بطريقه المتقدم .
الثالث : عنه عن إمام الجمعة بأصبهان الأمير عبد الباقي ، عن والده الأمير محمد حسين الخاتون آبادي ، عن والده الأمير محمد صالح ، عن العلّامة المجلسي والمولى سراب المتقدم ذكره والمحقق جمال الدين الخونساري والسيد الفاضل
هامش
( 1 ) . السيّد الإمام العلّامة ، صاحب المصنّفات والكرامة ، السيّد أبو جعفر محمّد المعروف بالمهدي القزوينيالنجفي مولداً ومنشأً والحلي موطناً الغروي خاتمةً ، كان أبا الفضائل والفواضل كلّ الكمالات النفسانية والعلمية ؛ تنسب إليه أجل سادات العراق على الإطلاق ؛ صنّف في كلّ فنون الإسلام ؛ تفرد في كثرة التصنيف وطول الباع وكثرة الاطلاع . وقد ذكره المولى ثقة الإسلام العلّامة النوري فهرسَ مصنفاته عند ذكره في هامش الصفحة ، وحج في سنّة 1299 ، وتوفّي في الرجوع قرب النجف في ثاني عشر ربيع الأوّل سنّة 1300 .
« من إجازة المجيز للشيخ آقا برزگ الطهراني ، مخطوط »