[ الطريق الأوّل ] :
منهم : السيد العلّامة المتبحّر الميرزا محمد هاشم بن الميرزا زين العابدين الموسوي الخونساري الإصفهاني « 1 » صاحب أصول آل الرسول المتوفّى بأرض الغري سنة 1318 ، عن آية اللَّه في العالمين السيد صدر الدين العاملي ، عن السيد بحر العلوم السيد مهدي الطباطبائي والأمير سيد علي - صاحب الرياض - والميرزا مهدي الشهرستاني والسيد المحقق المحسن بن الحسن الأعرجي - صاحب المحصول وشرح الوافية المعروف بالمقدس الكاظمي - والشيخ الفقيه كاشف الغطاء جعفر بن خضر النجفي ، جميعاً عن الوحيد المحقّق المروج الآقا البهبهاني ، عن أبيه الأكمل ، عن العلّامة المجلسي بطرقه المذكورة في أول أربعينه وآخر بحاره .
هامش
( 1 ) . السيد العالم الفاضل المتبحر الجامع الكامل المتتبع الماهر الميرزا محمّد هاشم الچهارسوئي ، ابن السيّدالفاضل العابد الميرزا زين العابدين بن السيّد أبي القاسم بن السيّد الأجلّ البارع الفقيه السيّد حسين بن الفاضل المتبحّر الفقيه أبي القاسم جعفر بن حسين الخونساري أصلًا الإصفهاني منشاءً وموطناً ، كان طويل الباع في الفقه والحديث ، قوي الملكة في الإجتهاد في الأحكام ، حسن التفريع ، ماهراً في أصول الفقه ، مضطلعاً في علم الرجال والفهارس ، مصنفاً في الكل . جائنا سنة ثمان وثلاثمائة بعد الألف في سامرا . جائها من إصفهان زائراً ، واتّفق لي معه مذاكرات في بعض المسائل الرجالية والفقيهة والأصولية في مجالس عديدة ، فوجدته كما وصفته ، ثم جاء ثانية في رابع عشر رجب سنة ثمان عشر وثلاثمائة بعد الألف في بلدة الكاظمين ، وأقام بها أيّاماً ، فلازمته وذاكرته في أبواب من العلوم فأفاد . وفي هذه السنّة استجزته فأجازني إجازة عامة في غاية البسط والتفصيل بطرقه كلّها . وتوفّي رحمه الله في هذه السنة في النجف الأشرف في شهر رمضان المبارك ودفن في وادي السلام . وله من المصنّفات كتاب أصول آل الرسول . بوّب مباحث أصول الفقه ، واستخرجها من الروايات عن أهل البيت يبلغ عشرين ألف بيت كتابُه . لم يصنَّف في بابه مثلُه ! وله كتاب فهرس خزانة كتبه ؛ يذكر فيه الكتاب وما فيه من نفائس المطالب المختص به . وله رسائل عديدة في الفقه وأصوله ؛ جمع جملة منها وطبعت بأصفهان ، وفيها كتابه « مبادى الوصول » وطبع له أيضاً رسالة كبيرة في الفقه جيّدة جداً إلّاأنّها بالفارسية ، ورسالة في مناسك الحج وغير ذلك من التعليقات والحواشي . كان أحد أعلام علماء إيران يدرس في العلوم الإسلامية جميعاً ، لكنه متقدم في الفقه والحديث والرجال ، ولذا استجزته فأجازني عن مشايخه الخمسة بحق روايتهم .
« من إجازة المجيز للشيخ آقا بزرگ الطهراني ، مخطوط »