[ متن رساله ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وبه نستعين . الحمد للَّهربّ العالمين ، والصّلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين « 1 » ، واللّعنة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى يوم الدّين .
وبعد ، فيقول المفتقر إلى ربّه العليم محمّد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي :
هذه وجيزة شريفة في ما يحتاج إليه الطلّاب ممّا يتعلّق بعلم الدراية .
فأقول بتوفيقه تعالى : الأخبار على أقسام عديدة « 2 » ووجوه متعدّدة ، فهذه هي أقسامها على ما تعارف بين الأخيار من العلماء الأبرار :
هامش
( 1 ) . في نسخه ب : « والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين » .
( 2 ) . قوله : على أقسام عديدة ، أقول : اصطلح المتأخرون من الأصحاب بتنويع الخبر الواحد باعتبار اختلاف أحوالرواته في الاتصاف بالإيمان والعدالة والضبط وعدمها بأنواع أربعة من الصحيح والحسن والموثق والضعيف ، كما جرى اصطلاحهم بذكر أقسام أخر باعتبارات أخر ، كلّها ترجع إلى الأقسام الأربعة المتقدمة ، بعضها مختص بالضعيف وبعضها مشترك بين الكل في الجملة ، أمّا ما يختص بالضعيف كالمقطوع أي المنقطع وكالموقوف والمدلّس والمضطرب والمعلّل والمقلوب والموضوع والمرسل على اصطلاح المتأخرين لكن بعض المراسيل في قوّة الصحيح في الحجيّة [ 1 ] ( منه قدس سره ) .
[ 1 ] إذا كان المرسل من الذين يعلم تحرزهم عن الرواية عن غير الثقة كابن أبي عمير من أصحابنا ، ينظر الرعاية في علم الدراية ص 137 - 139 ، ومقباس الهداية ، ج 1 ، ص 348 - 351 .