تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
أقسام ثلاثة : الأعلى والأوسط والأدنى بالاعتبار المتقدّم . الخبرُ الْحَسَن : ما كان جميع سلسلة سنده إماميّين مع اتّصال سنده إلى المعصوم عليه السلام ، ممدوحين بما لم يبلغ حدّ الوثاقة مطلقاً ، فإن « 1 » بلغ حدّها في البعض خاصّة فله أيضاً أقسام ثلاثة : الأعلى والأوسط والأدنى بالاعتبار المتقدّم . الخبر الضَّعِيف : ما كان جميع سلسلة سنده مجروحاً بالجوارح أو بالعقيدة أو بهما ، أو بعضٌ بالجوارح وبعض آخر بالعقيدة أو بعض بأحدهما وبعض آخر بهما معاً ، مع عدم المدح أبداً في الكلّ أو البعض في الجوارح أو بالعقيدة ، ولا يشترط في الضعيف اتصال السند إلى المعصوم عليه السلام ، ويدخل في الضعيف ما انتفى في جميع السند أو بعضه شرط الضبط بغلبة السهو والنسيان عليه « 2 » بخلاف سائر أقسام الخبر فإنّها مشروطة بشرط الضبط . الخبر القَوي « 3 » : ما خرج عن الأقسام الثلاثة من الصحيح والحسن والموثّق ولم يدخل في الضعيف ، لكن مع اتصال السند فيه أيضاً إلى المعصوم عليه السلام ، فمن أقسام القويّ ما كان جميع سلسلة سنده إماميين لكن لم يتّصل « 4 » في أحدهم « 5 » بمدح ولا ذمّ . ومن أقسام القوي أيضاً ما اتّصف بعض رجال سنده بما في الموثّق من المدح بالتوثيق ، سواء كان رجال سنده إماميّين كلًاّ أو بعضاً أم لا . المُتَواتِر : هو ما بلغت رواته إلى « 6 » الكثرة في كلّ طبقة مبلغاً أحالت العادة بها كونه كذباً . ثمّ إنّ المتواتر على قسمين : لفظيّ ومعنويّ .
هامش
( 1 ) . كذا والظاهر : وإن بلغ ، أو يقال : فان بلغ حدّها ففي البعض خاصّة ، ولعلّ العبارة كانت كذلك كما في توضيح‌المقال ، ص 51 . ( 2 ) . الضمير يرجع إلى الراوي معنىً . ( 3 ) . قوله : الخبر القوي ، أقول : قد عبّر عنه في مبدء الآمال بانّه كالحسن في المدح وكالموثق في المذهب . ( منه قدس سره ) . ( 4 ) . كذا والظاهر : لم ينص أو لم يثبت ، ينظر مقباس الهداية ، ج 1 ، ص 172 . ( 5 ) . لم ترد « في أحدهم » في نسخة « ب » . ( 6 ) . أثبتناه من نسخة ( ب ) وفي نسخة ( أ ) : هي .