وقال عليه السلام : « المؤمن أعظم [ حرمة ] « 1 » من الكعبة » « 2 » .
وقال أبو عبداللَّه عليه السلام : « أحبب أخاك المسلم ، وأحبب له ما تحبّ لنفسك ، واكره ما تكره لنفسك ، وإذا احتجت فاسأله ، وإذا سألك فأعطه ، ولا تدّخر عنه عنك « 3 » .
كن له ظهراً . إن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فزره وأكرمه ؛ فإنّه منك وأنت منه ، وإن كان عليك عاتباً فلا تفارقه حتّى تسأله سجيّته وما في نفسه « 4 » ، وإذا أصابه خيرٌ فاحمد اللَّه عليه ، وإن ابتلي فاعضده » « 5 » .
قال أبو عبداللَّه عليه السلام : « ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصره « 6 » ، إلّاخذله اللَّه في الدنيا والآخرة » « 7 » .
قال الباقر عليه السلام : « من لجأ إليه مكروبٌ فقضى حاجته ، قضى اللَّه تعالى له ثلاثمائة وسبعين حاجةً ، أحدها أن يفتح له أبواب الجنّة ، فيقال له : ادخل من أيّها شئت » « 8 » .
عن أمير المؤمنين عليه السلام « 9 » : « إنّ امرأةً من الجنّ يقال لها عفراء ، تأتي النبيّ صلى الله عليه وآله فتسمع من كلامه صلى الله عليه وآله ، فتأتي صالحي الجنّ فيُسلِمون على يدها ، وإنّها فقدها النبيّ صلى الله عليه وآله ،
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر .
( 2 ) . الخصال ، ص 26 ، ح 94 رواه الصدوق عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى العطار ، عن موسى بن بكر الواسطي ، عن موسى بن جعفر عليه السلام ؛ روضة الواعظين ، ص 386 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 83 و 193 .
( 3 ) . في المصدرين : خيراً بدل عنك .
( 4 ) . في المصدرين : « حتّى تسلّ سخيمته » بدون عبارة « وما في نفسه » .
( 5 ) . أمالي الصدوق ، ج 1 ، ص 265 ، ح 13 ؛ روضة الواعظين ، ص 387 .
( 6 ) . في المصادر : نصرته .
( 7 ) . المؤمن ، ص 67 ، ح 178 ؛ أمالي الصدوق ، ص 393 ، ح 16 ؛ ثواب الأعمال ، ص 148 و 238 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 99 ، ح 66 ؛ الإختصاص ، ص 27 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 101 ، ح 10345 ؛ أخرجه في البحار ، ج 74 ص 311 ، ح 67 .
( 8 ) . روضة الواعظين ، ص 388 ؛ مع اختلاف يسير .
( 9 ) . رواه في الخصال عن سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن عبد الحميد العطار ، عن محمّد بن راشد البرمكي ، عن عمر بن سهل الأسدي ، عن سهل بن غزوان البصري .