بديمومتهم ورفعتهم عكوس له صلى الله عليه وآله بديمومة نوره ورفعته وعلّو مرتبته ومنزلته ، وجلّاس محفل النبوّة ، ونادى الرسالة وصدر أولي العزيمة في نشأة الناسوت عكوسٌ له صلى الله عليه وآله بنبوته ورسالته وأولي عزيمته ، وحيوان عالم الكيان مِن الناسوت ومَن في درجته ونباتُه ومعدنه إلى بسائطه كلّها عكوس له صلى الله عليه وآله بمقام بشريّته .
ومن هنا قال صلى الله عليه وآله : « كُنت نبيّاً وآدم بين الماء والطين » « 1 » . و « آدم ومن دونه تحت لوائي يوم القيامة » « 2 » .
وفي الزيارة المأثورة : « بكم فتح اللَّه وبكم يختم » و « ذكركم في الذاكرين ، وأسماؤكم في الأسماء ، وأجسادكم في الأجساد ، وأنفسكم في النفوس ، وأرواحكم في الأرواح ، وآثاركم في الآثار ، وقبوركم في القبور » « 3 » .
وورد : « إنّ شجرة طوبى أصلها في دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وما من دار مؤمن إلّا وفيها غصنٌ من أغصانها » « 4 » .
نظم :
ولا تقل دارها بشرقي نجد * كل نجدٍ لعامرية دار
ولها منزل على كل ماءٍ * وعلى كل دمنة آثار
أيضاً نظم لطيف :
وقد كان مجلى الذات نور محمد * عليه سلام اللَّه في كلّ لحظة
وقد فتق اللَّه المهيمن نوره * ليظهر كلّ اسم وكلّ حقيقة
ومجلى صفات اللَّه روح محمد * وكان به أرواح كلّ البريّة
وذلك روحٌ أعظم في الوجود من * ملائكة الرحمن قبل الخليقة
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 16 / 402 / 1 عن مناقب ابن شهرآشوب .
( 2 ) . وجد نحوه في أمالي الشيخ الصدوق ، ص 279 و 324 : علل الشرائع ، ص 173 ؛ الخصال ص 415 .
( 3 ) . الفقيه 2 : 374 ، زيارة جامعة لجميع الأئمة .
( 4 ) . بحار الأنوار 36 : 69 / 17 و 39 : 226 ، عن الطرائف « طوبى شجرة أصلها في دار علي ، وفي دار كلّ مؤمن منهما غصن » .