الاثنين عشرين من شهر ربيع الأوّل ، من شهور سنة ألف واثنين من الهجرة النبويّة - على مشرّفها الصلاة والسّلام - . 65
إجازة المحقّق الكركيّ لمحمّد مهدي بن محسن الرضويّ المشهديّ
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الهادي إلى صوب الصواب ، والصلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وآله أفضل من أوتي الحكمة وفصل الخطاب .
وبعد ، فإنّ السيّد السند الأوحد ، شرف أولاد الرسول ، خلاصة سلالة الزهراء البتول ، أنموذج أسلافه الطاهرين ، نتيجة السّادات المبجّلين ، ذي النسب الطاهر والحسب الفاخر ، جامع الكمالات الإنسيّة ، صاحب النفس القدسيّة ، الفاضل الكامل العلّامة ، شمس الملّة والدين محمّد ، الملقّب بما يشعر العلاقة بالمهدي ، ابن المرحوم المبرور المتوّج المحبور ، شرف السادة والنقباء ، قدوة الأجلّاء الفضلاء الأتقياء ، كمال السيّادة والدين ، محسن الرضويّ المشهديّ - قدّس اللّه روح السلف ، وأدام أيام الخلف ، ومنحه السعادة والاقبال ، وخصّه ببلوغ ذروة المجد والجلال - .
صحبني عند توجهي إلى خراسان في سنة ست وثلاثين وتسعمائة ، وعند عودي متوجّها إلى بلدة الإيمان قاشان - حماها اللّه من طوارق الحدثان - مدّة قرأ عليّ في خلالها شيئا يسيرا من كتاب « قواعد الأحكام » في علم الفقه ، من مصنّفات مولانا وسيّدنا ، شيخ الإسلام ، مبيّن الحلال والحرام ، مفتي الفرق ، جامع أشتات العلوم ، محيي ما اندرس من الرسوم ، الحبر البحر العلّامة ، جمال الملّة والحقّ والدين ، أبي منصور الحسن ، ابن الشيخ الإمام الفقيه السعيد سديد الدين أبي يعقوب يوسف بن عليّ بن المطهّر الحلّي - قدّس اللّه روحه الطاهرة ، ورفع قدره في درجات الدار الآخرة - .
هامش
65 . بحارالأنوار 69 : 510 - 81