تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
وماجرى مجراها كاللغة وفنون العربيّة ، فثبت لي حقّ الرواية بالقراءة لجملة كثيرة من المصنّفات الجليلة المعتبرة . وكذا ثبت لي بحقّ الرواية لما لا يكاد يحصى ولايحصر من مصنّفاتهم في العلوم الإسلاميّة ، إجازة خاصة وعامّة من علمائنا - رضوان اللّه عليهم - ومن علمائهم الّذين عاصرتهم وأدركت زمانهم ، وأخذت عنهم ، وأكثرت الملازمة لهم والتردّد إليهم بدمشق ، وبيت المقدس - شرّفه اللّه وعظمه - وبمصر ، ومكّة - زادها اللّه شرفا وتعظيما - وصرفت في ذلك سنين متعدّدة ، وأزمنة متطاولة ، وجمعت أسانيد ذلك وأثبته في مواضع ، وكتبت مشيخة شيخنا الجليل أبي يحيى زكريا الأنصاريّ بمصر ، وتتبّعت جملة من أسانيد شيخنا الجليل العلّامة كمال الدين أبي عبداللّه محمّد بن أبي شريف المقدسيّ ، فكتبتها ، وخطّه مكتوب على بعضها ، وكذا خطّ زكريا مكتوب على مواضع من مشيخته التي سبق ذكرها . فأجزت له - أدام اللّه تعالى رفعته - رواية جميع ذلك بالأسانيد ، مضافا إلى ما سبق تفصيله وإجماله ، كما شاء وأحبّ ، لمن شاء وأحبّ ، متى شاء وأحبّ . مراعيا شرائط الرواية المقرّرة عند أهل الدراية ، محتاطا لي وله وشرطت عليه تصحيح النسخ ، وترك الإقدام في مواضع وأوصيه بما أوصيت به بتقوى اللّه تعالى ، وكمال مراقبته في السرّ والعلن ، وأسأله أن لا ينساني في دعواته في خلواته وصلواته . ( هذا آخر صورة خطّه - عفا اللّه عنه - ( : وكتب ذلك بيده الفانية الفقير إلى عفو اللّه وكرمه ، علي بن عبد العالي - تجاوز اللّه عن سيئاته - ببلدة أصفهان - حماها اللّه من الآفات - لتسع خلت من شهر رمضان المعظم قدره ، سنة سبع وثلاثين وتسعمائة هجريّة - أحسن اللّه خاتمتها - حامدا للّه تعالى على آلائه ، مصلّيا على محمّد سيّد الأنبياء وآله الطاهرين . وقد نقل هذه الإجازة من خطّ ، نقل من خطّ ، نقل من خطّه الشريف - قدّس اللّه روحه ، ونوّر ضريحه - أفقر عباد اللّه الغنيّ المغنيّ أبو عبداللّه الحسين بن حيدر الكركيّ العامليّ - عاملهم اللّه بلطفه الخفيّ بالنبيّ والوصيّ وآلهما الأطهار الأبرار - صباح يوم