الإجازة مناولة .
وأسانيد هذه موجودة في متون الإجازات التي لي من أشياخ أهل السنّة ، وبعضها مكتوبة بخطّي وعليها تصحيح من أخذت عنه منهم بخطّه .
فليرو الشيخ جمال الدين المشار إليه وولداه السعيدان ذلك كلّه ، موفّقين مسدّدين .
وأوصيهم ونفسي أوّلا بتقوى اللّه بالسرّ والعلن ، وتحرّي رضاه في الأقوال والأفعال ، وأن لا ينسوني من صالح دعواتهم في خلواتهم وجلواتهم .
وكتب ذلك بيده الفانية الفقير إلى رحمة اللّه تعالى المستغفر من ذنوبه ، عليّ بن عبد العالي ، بالمشهد المقدّس الغروي - على مشرّفه الصلاة والسّلام ، والتحيّة والاكرام - في خامس عشر من شهر جمادي الأولى ، من سنة احدى وثلاثين وتسعمائة من الهجرة النبويّة ، على من نسبت إليه أفضل الصلوات ، وأكمل التحيّات ، وآله الطاهرين المعصومين ، حامدا للّه ، مصلّيا على رسوله محمّد وآله مسلّما . 54
إجازة المحقّق الكركيّ لعليّ بن عبد العالي الميسيّ ، ولولده إبراهيم
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه حمدا يستوجب من نعمه أسبغها ، ومن قسمه أوفرها ، ومن عناياته أجلّها ، ومن ألطافه أشملها ، ومن هبته أكملها ؛ ويكسب في دار البقاء من الدرجات العلى أعلاها مكانا ، وأسناها محلا ، وأشرفها قدرا ، وأعظمها منزلة . ويقرّب لديه زلفى ، ويحظي عنده بما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
والصلاة والسّلام على النبيّ الأميّ ، الذي اختصّه ذو الجلال بمدحه «
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
» 55 ، وميّزه بفضله «
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
» 56 ،
هامش
54 . أعيان الشيعة 137 : 3 - 139
55 . النجم 8 : 53 - 9
56 . النجم 3 : 53 - 4