كتب كثيرة .
منها : كتاب « مختلف الشيعة في معرفة الشريعة » ، للشيخ جمال الدين بن المطهّر - قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه - .
ومنها : كتاب « تذكرة الأحكام 47 في معرفة الحلال والحرام » ، له أيضا .
ومنها : كتاب « منتهى المطلب » ، له أيضا .
ومنها : كتاب « الرائع » ، للمقداد .
ومنها : كتاب « من لا يحضره الفقيه » .
وأمثال ذلك من الشروح ، فإنّ في هذه الكتب بلغة كافية ، وجملة شافية ، يستغنى بها عن معرفة كتب الرجال ، خصوصا ما تضمّنه كتاب « من لا يحضره الفقيه » لابن بابويه - قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه وأسكنه في أعلى منازل الأبرار مع نبيّه والأئمة الأطهار ، صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين - .
وأجزت له أن يروي بالطريق المذكور كلّ ما ثبت عنده من كتب مشايخ الشيعة على العموم في جميع العلوم .
وأجزت له أن يروي عنّي بهذا الطريق جميع ما رواه جمال الدين بطريقه إلى المولى السيّد محيي الدين بن محمّد بن عبداللّه بن زهرة ، عن الفقيه رشيد الدين محمّد بن شهرآشوب المازندرانيّ .
وجميع ما يثبت عنده أنّه صنّفه في المعقول والمنقول ، والفروع والأصول ، وغيرها .
وجميع ما رواه وألّفه من الآثار عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وعن الأئمّة الأطهار - صلوات اللّه عليهم أجمعين - .
وأجزت له أن يروي جميع ما صنّفه وألّفه الشيخ شمس الدين محمّد بن إدريس ، وجميع مصنّفات الشيخ الإمام الأعظم سلّار بن عبد العزيز - رحمة اللّه عليه - .
وأجزت له أن يروي عن فخر الدين محمّد ابن الشيخ جمال الدين بن مطهّر جميع ما
هامش
47 . كذا ، والصحيح « تذكرة الفقهاء » ، كما سمّاه بذلك مؤلّفه في مقدمته للكتاب .