والنقليّة وله كتاب هدية العزيز في ردّ تحفة عبد العزيز خرج منه ردّ الباب الرابع الذي هو في أصول الحديث والرجال للشيعة . وقال في كشف الحجب والأستار للسيد اعجاز حسين بن السيد محمّد قليخان الفاضل :
انّي سمعتُ والدي الماجد كان للمترجم رحمه الله مؤلفات رشيقة وثيقة في الردّ على جملة من أبواب كتاب التحفة الاثني عشرية المذكورة .
قال : « ولكنّي ما رأيتُ منها إلّا كتابه الهدية المذكورة » .
ولم أظفر على تاريخ وفاة المترجم بخصوصه إلّا أنّه يعلم زمانه الذي عاش فيه من تاريخ معاصره المقدم ذكره .
( 563 )
العلامة محمّد العراقي السلطانآبادي
( . . . - حدود 1270 )
العلامة محمّد بن علي بن عبد الجبار العراقي السلطانآبادي : ذكره صاحب كتاب الروضة البهية في جملة مَن أجازه وأثنى عليه بالجميل وذكر الخير .
وقال - رحمه اللَّه - بعد أن ذكره ووصفه بدقة النظر والتحقيق والعلم والعمل والفضل والأدب وحدّة الفهم ونحوه ، ما هذا لفظه :
ولم يوجد مثله في الفطانة والذكاوة وسرعة الانتقال وقوة الجدل وحدّة الفهم ، فيما رأيناه من مشايخنا وهو أول مَن أجزته وأذنتُ له في الفتوى والمرافعة والمحاكمة بين الناس . « 1 »
اعتزل المترجم - رحمه اللَّه - عن الاشتغالات العلمية والمداخلة في الأمور العامة وانقطع عن الناس بالمرّة في أواخر أمره ، بعد ما كان شديد الحرص ، كثير الشوق إلى الاشتغال وتحصيل الزيادة في العلم وكذلك تربية المتعلمين وترفيه أحوال المحصلين وقد ربّى فيها جماعة كثيرة من طلبة العلوم . ويقال انّ المترجم - رحمه اللَّه - تمايل إلى التصوف والرياضات واشتغل بالسلوك . وتوفي - رحمه اللَّه - في حدود سنة سبعين ومئتين وألف 1270 ق .
هامش
( 1 ) الروضة البهيّة في الطرق الشفيعيّة : ص 257 .