على وزن حديقة للحكيم السنائى ؛ 4 . انيسالعاشقين ؛ 5 . خرم بهشت على وزن تقارب ؛ 6 .
هدايتنامه على وزن رمل ) ؛
( 14 ) وله فرهنگ انجمنآراى ناصري في لغة الفرس ، طبع في طهران وهو كتاب جليل في بابه مرغوب فيه ؛
( 15 ) وله كتاب لطائف المعارف الإلهية ؛
( 16 ) ورسالة مجمعالأسرار في اصطلاحات العرفاء والإشارة إلى بعض الرموز ونحوها ؛
( 17 ) وله بعض الرسائل الأخرى غير ما ذكرناه وبعض المقالات ونحوها أيضاً ؛
( 18 ) وله من القصائد والمثنويات والغزليات والقطعات ، ما يناهز من ثلاثت ألف شعر .
وتخلص المترجم في شعره اولًا ب « چاكر » ( الخادم ) ، ثمّ تخلص ب « هدايت » وبقي عليه إلى أخر أيامه .
وأسرته اليوم من البيوت المعظمة الشريفة في طهران ويعرف كلّهم باسم هدايت تبعاً وأسوةً للمترجم المغفور له مؤسس الأسرة ورئيسها المقدام .
وممّا يحكى عن طهارة فطرة المترجم المغفور له وحسن نيّته وكرامة ذاته أنّ أعقابه وأسرته مع ما هم عليه اليوم من كثرة العدد بعده ، جلّهم اليوم من الأمراء وأركان الملك وزعماء الدولة وأكثرهم من الصلحاء ، لايتضرر الناس منهم لو لم ينتفعون بهم ونال بمقام الوزارة وعضوية المجلس الشورى الملي حتّى اليوم غير واحد منهم على حسن السيرة والاعتدال وكذلك بعضهم على مقام الصدارة العظمى ورياسة الوزراء وهذا ممّا ينبغي الاختبار والاعتبار بذلك ولا سيما لأولياء الأمور وذوى الشوكة منهم واللّه الهادي إلى سبيل الرشد في كلّ حال .
ومن شعر المترجم رحمه الله من مثنوى هدايت نامه :
چون تواش مى دادى وشد بىادب * مست را اى محتسب كم كن غضب
چون تو عمدا جلوه كردى در نظر * چيست جرم ديدهام اى جلوهگر
خود چه مهجورش كنى از أصل خويش * پس چه مىخوانى به سوى وصل خويش