وله بعض المؤلفات ، منها :
( 1 ) كتاب مصباح الفقيه في شرح شرايع الاسلام برز منه كتاب الطهارة في عدة مجلدات وكتاب الصلاة في ست مجلدات وكتاب الصوم والاعتكاف والزكاة والخمس في عدة مجلدات وهو كتاب جليل ، عظيم الفائدة ، حسن الترتيب ، مرغوب الأسلوب ، مبنى على التحقيق والتدقيق ومشتمل على النكت والأنظار الدقيقة ولقد أجاد فيها سمّاه به فهو مصباح الفقيه على الحقيقة ومجلدات الصلاة من كتابه هذا موجود في مكتبتنا ؛
( 2 ) وله كتاب الرهن أيضاً ؛
( 3 ) وحاشية على فرائد الأصول للعلامة الأنصاري ، من أول حجية القطع إلى آخر مبحث الاستصحاب وهو كتاب جليل مبني على التحقيق والاتقان ، طبع في طهران ؛
( 4 ) وحاشية كبيرة على كتاب البيع للعلامة الأنصاري وهو كتاب نفيس أيضاً ؛
( 5 ) وله بعض الحواشى على كتاب رياض المسائل للعلامة الطباطبائي الحائري ؛
( 6 ) ورسالة في مسألة الصلاة في اللباس المشكوك كونه من جنس ما تجوز الصلاة فيه ، وقد مال فيها إلى الجواز كغيره من معاصريه تبعاً للعلامة الأستاذ العسكري ؛
( 7 ) وبعض الرسائل الفتوائية وبعض الحواشي الفتوائية كذلك وأجوبة المسائل وغيرها .
وحدثنا بعض الثقات من المعاصرين ، قال :
كان المترجم قد مرض في بعض أيامه وانتقل إلى شريعة الكوفة لتغيير الهواء واصلاح مزاجه ، فتشرفتُ بخدمته يوماً للعيادة واستعلام حاله واستدعيتُ منه إجازة للمداخلة في الأمور الحسبية المحتاجة إلى اذن الحاكم ، لبعض رفقائى الذي كان في بعض بلاد قفقاسية واستدعى منّى ذلك وكان الأمر معهوداً بيني وبين صاحب الترجمة وقد وعد لي انجاحه . فرايتُه يتسوف في الأمر ويستشكل في أطرافه ، فتعجبتُ من ذلك ، حتّى أفاق ورجع إلى النجف الأشرف ، فلمّا تشرفتُ بخدمته ثانياً وذكرتُ الأمر أجابه سريعاً ، ثمّ أخذ رحمه اللَّه يعتذر منّي بما جرى بينه
و
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 711
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٧١١