عن العلّامة السيد شفيع الجابلاقي العراقي صاحب الروضة البهية والمولى الأجل محمّدرفيع الجيلاني والفقيه الوجيه المولى حسينعلى الملايري قدس اللَّه اسرارهم ويروى عنه جماعة من الأعلام .
كان المترجم عجيب الاعتقاد في حقّ أستاذه الفقيه الأكبر ، كثير الاعتماد عليه وكان يحكى المترجم عن بعض الأجلة ، أنّه قال :
لو أراد مورّخ عصر صاحب الجواهر أن يثبت الحوادث العجيبة والوقايع الغريبة في زمانه ، لما كان يجد حادثة أعجب وأغرب من تأليف كتاب جواهر الكلام . « 1 »
وحكى عنه مولانا المحدث النوري في مستدركه قال :
سألتُ شيخى صاحب الجواهر بأنّك لِمَ أعرضت عن شرح كتاب كشفالغطاء وفيه من المطالب الغامضة والمسائل المعضلة والعبارات المشكلة ما لا تحصى ، مع أنّه أستاذك وكان ينبغي أداء حقه . فقال : يا ولدي انّي لا أقدر على شرحه واتمام أوأواته بالدليل . « 2 »
وحكى لي بعض الثقات الأجلة أنّه قال في جوابه :
أن شرح كشف الغطاء انّما يستدعى أدلة ، مضافاً إلى الأدلة الأربعة وليس عندي ذلك .
ويعنى بذلك عمق نظره وطول باعه في التفريع ورد الفرع إلى أصولها .
وللمترجم آثار جليلة ، منها :
( 1 ) عمران الصحن الشريف الحسيني سلام اللَّه عليه الموجود فعلًا ؛
( 2 ) وتعمير بقعة سيّدنا الأعظم أبىالفضل العباس بن أمير المؤمنين سلام اللَّه عليهم وكان فراغه من تعميرها سنة 1277 سبع وسبعين ومئتين وألف ؛
( 3 ) ومنها تذهيب بقعة العسكريين وتعميرها وكان ذلك في سنة 1283 وقد حمل
هامش
( 1 ) خاتمة مستدرك الوسائل : 20 / 115 .
( 2 ) خاتمة مستدرك الوسائل : 20 / 117 . وفيه : « فقال يا ولدي أنا عجزان من أوأوات الشيخ ، أي لا أقدر على استباط مدارك الفروع المذكورة بقوله : أو كذا أو كذا » .